دمشق – سوكة نيوز
كريستوفر بليزك، وهو طالب سنة أخيرة بجامعة أندرسون الأميركية، متخصص بالأمن القومي والعلوم السياسية والتاريخ، عمل مغامرات شخصية وسفريات كتير خلال وبعد فترة دراستو بالخارج. بليزك كان بوارسو، بولندا، من آخر شهر شباط للسنة الماضية ولغاية شهر حزيران من نفس السنة، وهونيك بلش رحلاتو العفوية.
من دون تحضير كتير أو تخطيط مسبق، بليزك زار عدد كبير من الدول. من بين هالبلاد كانت المجر، إيطاليا، ألمانيا، أوكرانيا، تركيا، لبنان، سوريا، والسعودية. هالرحلات كانت كلها جزء من تجربتو الواسعة اللي تجاوزت الدراسة التقليدية.
حكى بليزك عن مواقف خطيرة واجهها. مثلاً، بكييف، أوكرانيا، مر بغارة جوية استمرت 24 ساعة كاملة. رغم صفارات الإنذار، اختار يضل بغرفتو بالفندق. وبسوريا، صار معو موقف توتر مع زلمتين، كان واحد منهن ماسك بارودة بطريقة مو آمنة.
كمان، كريستوفر زار موقع وادي باميان بأفغانستان، وهو موقع مصنف ضمن التراث العالمي لليونسكو. وقدر يفوت على منطقة كانت ممنوعة بعد ما دفع مصاري لحارس من طالبان، ووصف هالشي إنو كان “ابتزاز مو منيح”.
بس مو كل شي كان مغامرات بس. بليزك شاف كتير معاناة إنسانية حقيقية. بأفغانستان، حكى عن عشرات الأطفال الجوعانين اللي كانوا عم يتجمعوا حوالين سيارتو مشان يلاقوا أكل. وبسوريا، شاف أكتر من مية شخص عم يناموا بالشارع بحديقة قريبة من الفندق اللي كان فيه.
هالتجارب الصعبة والمؤثرة خلتو يوصل لاستنتاج عميق كتير: “البشر عندن القدرة على القسوة الكبيرة وعلى اللطف الكبير بنفس الوقت”.
بليزك بينصح الطلاب التانيين إنو يجربوا الدراسة بالخارج. هو بيأكد إنو هالشي بيساعد الواحد يكسر النظرة الأميركية للعالم، وبيخليه يفهم ثقافات تانية كتير، وبتوسع نظرتو للحياة بشكل عام.
بس بنفس الوقت، هو حذر الطلاب من إنو يتبعوا أسلوب سفرو العفوي والخطير، خصوصاً لمناطق فيها نزاعات. قال: “اللي بدو يعمل هيك، بيتحمل مسؤولية حالو. أنا يمكن ما عندي غريزة الحفاظ على الذات”. هالتحذير بيجي من تجربتو الشخصية اللي كانت مليانة مخاطر.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/