Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO) أصدرت تحديثات جديدة لإرشادات السفر المخصصة للسياح البريطانيين اللي ناويين يزوروا وجهات مشهورة بشرق البحر الأبيض المتوسط، متل تركيا وقبرص. هالتحذيرات بتيجي كإجراء احترازي بسبب التوتر والصراع المستمر بمنطقة الشرق الأوسط، واللي ممكن يأثر على أمان المسافرين.
نصايح السفر لتركيا والمناطق الخطرة
الإرشادات الجديدة بتحدد بوضوح مناطق معينة بتركيا كـ “مناطق ممنوعة” أو مناطق بتحتاج لتصاريح خاصة قبل زيارتها. على سبيل المثال، نصحت الخارجية البريطانية بعدم السفر نهائياً لأي منطقة بتبعد أقل من 10 كيلومتر عن الحدود التركية-السورية. هالمنطقة بتشهد قتال مستمر ومخاطر إرهابية عالية، ولهيك، بتعتبر غير آمنة للسياح. كمان، حذرت الإرشادات من إنو الطرقات بمحافظة هاتاي، اللي قريبة من الحدود السورية، ممكن تتسكر فجأة وبدون أي سابق إنذار، وهالشي بيزيد من صعوبة التنقل وبشكل خطر على سلامة المسافرين.
وبالإضافة لهيك، بالنسبة لمحافظة حكاري، اللي بتوقع قريبة من الحدود مع العراق وإيران، لازم السياح ياخدوا موافقة خاصة من مكتب المحافظ المحلي قبل ما يروحوا لهالمنطقة. هالطلب بيأكد على حساسية الوضع الأمني فيها. أما جبل أرارات، اللي مصنف كمنطقة عسكرية، فزيارته بتتطلب تصريح خاص ومقابل مادي لازم يندفع لمكتب حكومة دوغوبايزيد، وهالشي بيشير للطبيعة الحساسة للمنطقة والقيود المفروضة عليها.
الوضع الأمني بقبرص والتحذيرات من الهجمات
بخصوص قبرص، وزارة الخارجية البريطانية رفعت مستوى التحذير، وأكدت إنو ما فينا نستبعد وقوع هجمات إرهابية على الإطلاق. هالتحذير بيجي بعد حادثة ضربة طائرة مسيرة مشتبه فيها استهدفت قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني (RAF Akrotiri) اللي موجودة بالجزيرة. نصحت الإرشادات المواطنين البريطانيين اللي موجودين بـ “مناطق القواعد السيادية” (Sovereign Base Areas) بقبرص إنهم يتبعوا بشكل دقيق التعليمات اللي بتنشرها صفحة “القواعد البريطانية بقبرص” على الفيسبوك. وبشكل عام، طالبت كل المواطنين البريطانيين بالالتزام الكامل بتعليمات السلطات المحلية القبرصية، وهالشي بيشمل أي توجيهات أمنية أو إرشادات تتعلق بالسلامة العامة.
تحديثات السفر لليونان والتأكيد على السلامة
وزارة الخارجية والتنمية البريطانية كمان عدلت نصايحها المتعلقة بالسفر لليونان. هالمرة، شالت الإشارات اللي كانت موجودة قبل عن مظاهرات جماهيرية واسعة واضطرابات بالخدمات العامة اللي كانت متوقعة بتاريخ 28 شباط. مع هيك، أكدت الوزارة على نقطة أساسية وهي إنو “ما في أي سفر ممكن نضمن أمانه 100%”، وهالشي بيعكس المخاطر الكامنة بأي رحلة. الإرشادات العامة بتسلط الضوء على وجود تهديدات أمنية كبيرة محتملة، واحتمال حدوث اضطرابات واسعة بالسفر بكل المنطقة، وخصوصاً بسبب التصعيد الإقليمي المستمر. هالشي بيخلي المسافرين بحاجة ليكونوا حذرين ويخططوا لرحلاتهم بعناية فائقة.