دمشق – سوكة نيوز
بعد ست سنين من الترميم الدقيق والمجهود الكبير، رجع الخان الأثري “خان سليمان باشا” بدمشق للحياة من جديد، وصار “خان وحود بوتيك هوتيل” ومركز ثقافي حيوي. هالخان يلي بيرجع تاريخه لسنة 1736، كان موقع مهمل، بس مجموعة وحود، يلي بيقودها الأستاذ عبدالناصر عميري، والأستاذ أيهم عراقي، والآنسة غالية وحود، بلشت مشروع تحويله بسنة 2020. هدفهم كان يحولوا هالمكان التاريخي العريق لوجهة بتنبض بالحياة.
عملية الترميم ما كانت سهلة أبداً، واجهت تحديات كبيرة كتير، من بينها الوضع السياسي المضطرب، والعقوبات الاقتصادية يلي أثرت على كل شي، بالإضافة لنقص الحرفيين المهرة. بس الفريق المسؤول عن المشروع قدر يتغلب على هالصعوبات. اعتمدوا على استخدام المواد المحلية التقليدية والتقنيات القديمة، وبنفس الوقت، عملوا على تدريب جيل جديد من الحرفيين، وهالشي ساعد على المحافظة على الحرف اليدوية الأصيلة.
تصميم الفندق دمج عناصر عصرية بذكاء مع الطابع التاريخي، متل تركيب قباب زجاجية ممكن تنفتح وتتسكر فوق الساحة الداخلية للخان. هالفكرة بتخلق حوار جميل بين الماضي العريق والحاضر الحديث. ومن الاكتشافات المهمة يلي صارت خلال الترميم، لقوا عمود روماني قديم، وهالشي الهمّن يعملوا “الصالة الرومانية” يلي صارت مساحة عامة بتعرض تاريخ المدينة المتراكم عبر العصور.
الفندق بيضم 20 غرفة ضيوف، كل غرفة مصممة بشكل فريد ومميز، وهالشي بيعطي كل زائر تجربة خاصة فيه. كمان بيقدم الفندق مساحات ثقافية متنوعة، متل صالات عرض ومطاعم، وهالشي بيخلي الزوار يندمجوا بتاريخ دمشق الغني وأجوائها الحيوية. هالمشروع يعتبر شهادة قوية على الصمود الثقافي، وبيمثل جسر بيربط بين الإرث المعماري للمدينة ومستقبلها يلي بيحمل أمل.