دمشق – سوكة نيوز
عم تتسبب إغلاقات المجال الجوي الواسعة بمنطقة الشرق الأوسط، يلي بتمتد من الخليج لحدود بلاد الشام، بمشاكل كبيرة لحركة الطيران بالعالم كلو، وعم بتهدد بخسارة عشرات المليارات من الدولارات لإيرادات السياحة بالمنطقة. هالإغلاقات بلشت من يوم ٢٨ شباط، بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ورد إيران عليها بضربات تانية.
المجال الجوي لعدة بلدان متل إيران، العراق، إسرائيل، سوريا، قطر، البحرين، الكويت، وأجزاء من الإمارات العربية المتحدة، صار مسكر أو مقيد بشكل كبير. المطارات الدولية الكبيرة، متل مطار دبي الدولي، ومطار زايد الدولي بأبو ظبي، ومطار حمد الدولي بالدوحة، شافوا آلاف الرحلات الجوية تتلغى، والعمليات تبعهم قلت كتير، وهاد أثر على خطوط الربط الجوي الأساسية بين أوروبا وأفريقيا وآسيا.
شركات الطيران الخليجية، متل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران، قصت جداول رحلاتها بشكل كبير. كتير من الرحلات التغت أو تغير مسارها، وهاد الشي خلى وقت السفر يطول وتكاليف التشغيل تزيد. المسافرين عم يواجهوا صعوبات كتيرة، من بينها إنهم يعلقوا بمطارات، وارتفاع بأسعار التذاكر باللحظة الأخيرة، وعم يضطروا يدوروا على طرق بديلة يمشوا فيها.
خبراء اقتصاد بإيطاليا قدروا إنو عدد السياح الأجانب يلي بيوصلوا عالشرق الأوسط ممكن ينزل بين ١١ و ٢٧ بالمية بسنة ٢٠٢٦. وهاد ممكن يعني خسارة بين ٣٤ و ٥٦ مليار دولار من إيرادات السياحة لنفس السنة. هاد الشي بيجي بوقت حرج لبلدان متل الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والأردن ولبنان، يلي استثمرت كتير بتطوير البنية التحتية للسياحة.
الأزمة هي كمان شملت تحذيرات حكومية من السفر وعمليات إجلاء، وهاد الشي خلى السياحة الترفيهية وسفر الشركات يقل أكتر. شركات الطيران عم تدور هلق على طرق قديمة وأغلى لتتجنب مناطق النزاع. وحتى لو صار وقف إطلاق نار سريع، مراقبين الصناعة شايفين إنو بدها شهور لترجع الثقة. مستقبل طموحات السياحة بالمنطقة على المدى الطويل بيعتمد على استقرار المجال الجوي وتراجع المخاوف الأمنية.