دمشق – سوكة نيوز
وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، أكد يوم الجمعة الماضي، بتاريخ 6 شباط، إن الإنترنت مو شي ترفيهي أو كمالي، بالعكس هو حق أساسي من حقوق الإنسان اللي لازم الكل يتمتع فيه.
هيكل، وخلال لقاء خاص مع الإخبارية، أوضح إنو قطاع الاتصالات عنا بسوريا بدو بناء من الصفر، مو بس ترميم أو تصليح خفيف. وأشار كمان إنو وضع الإنترنت الحالي عم يكون عائق كبير قدام تطور شغل السوريين ونموه.
الوزير قال إنو الناس رح تبلش تحس بتحسن بجودة الإنترنت خلال الأشهر الجاية. ووضح إنو في شركات جديدة رح تدخل السوق، وكمان رح ينضخ استثمار كبير بقطاع الاتصالات. ولفت إنو الشغل عم يتم بطريقتين: وحدة فورية لإصلاح المشاكل الموجودة، والتانية استراتيجية لتطوير القطاع ككل.
هيكل بين إنو سوق الاتصالات بسوريا عم يعاني من فشل متراكم على سنين طويلة، وإنو إصلاح هالوضع هو مسؤولية الوزارة. وأكد إنو وصلوا لمراحل كويسة بمعالجة مشاكل القطاع، وشدد إنو الوزارة ما بتبيع خدمات الإنترنت، وإنو مهمتها تضبط الفجوة بين السعر والجودة.
الوزير أشار كمان إنو سوريا متأخرة كتير بكل المؤشرات العالمية الخاصة بالإنترنت. وقال إنو دور الوزارة بهالمرحلة هو إنها تصلح مشاكل الإنترنت، وتدرس فكرة إنشاء مجلس استشاري من المواطنين بيساعد الهيئة الناظمة للاتصالات، مع الشغل على بناء أدوات رقابة قوية وتجهيزها.
وبخبر مهم، أكد هيكل إنو هي أول مرة سوريا بترتبط بكبل إنترنت عالمي. وكمان، هالسنة رح يبلشوا بتنفيذ مشروع “سيلك لينك” لخدمات الإنترنت. وأكد إنو خدمات الجيل الخامس (5G) موجودة ضمن مشاريع الوزارة، وتم وضع شروط ومعايير للمستثمرين اللي حابين يستثمروا بهالتقنيات الجديدة.
هيكل وضح إنو عم يشتغلوا على تخفيض الرسوم على الموبايلات، مشان يقدر المواطن يحدّث موبايله ويشتري أجهزة أحدث. ودعا الناس إنو ما ياخدوا وضع الاتصالات الحالي كمؤشر نهائي، لأنو الأمور رح تتحسن كتير بعد سنة.
وأضاف إنو الوزارة عم تشتغل لتصحيح أي شي بيزعج الناس بقطاعات الاتصالات الخلوية، ووعد إنو خدمات تطبيقات التواصل اللي محظورة بسوريا رح ترجع تشتغل تدريجياً.
وأكد الوزير كمان إنو عم يشتغلوا على تمكين التحول الرقمي بالمؤسسات الحكومية، وإنو التطبيقات اللي بتقدم خدمات للمواطنين هي حق إلهن، ورح تكون مفعّلة خلال أسابيع قليلة.
وأشار هيكل إنو سوريا رح تتعرض لهجمات سيبرانية، وعم يتم الشغل على مشروع لأمن المعلومات. بالإضافة لإصلاح مؤسسة البريد اللي فيها 400 فرع بسوريا. وشدد على إنو قطاع التكنولوجيا بيحتاج لتكامل مع المنظمات الدولية.