دمشق – سوكة نيوز
أوضح وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، مبارح إنو مذكرة التفاهم اللي وقعوها مع شركة ماستركارد هي إطار عملي للتعاون بيركز على تنمية القدرات وتبادل الخبرات، وكمان بيحقق نتائج بتفتح فرص أوسع قدام المواطنين ورواد الأعمال. أكد هيكل إنو اختيار الشركاء ما بيعتمد بس على السمعة، بل على معايير الحوكمة والشفافية، خصوصاً إنو هي الشراكات مرتبطة بمصالح وطنية على المدى البعيد.
وبيّن الوزير إنو رؤية الوزارة بمجال التكنولوجيا المالية بتهدف لبناء اقتصاد رقمي متطور، بيضمن سهولة الوصول وبيزيد الثقة، وهاد الشي بيشمل توفير طرق دفع رقمية آمنة، وتطوير المهارات الرقمية، وتهيئة بيئة بتدعم الشركات الناشئة والصغيرة لحتى تقدر تنمو وتتوسع وتنافس بالسوق المحلي.
ولفت هيكل إنو مفهوم البنية التحتية مو بس كابلات ومراكز بيانات، لأ، بيشمل كمان الأطر التشريعية والتنظيمية والممارسات. وأكد إنو الشغل اللي عم يصير هلأ رح يعمل تحول دايم بالمنظومة الرقمية السورية، ورح يأَسس لبيئة بتسهّل الأعمال والمعاملات، وبتدعم مجالات التطبيقات والخدمات والترفيه والتعليم والإبداع.
من جهتو، اعتبر الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية بشركة ماستركارد، آدم جونز، إنو توقيع هالمذكرة مع وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات هي خطوة مهمة لمستقبل مالي بسوريا بيكون مترابط أكتر، وشامل، ومزدهر.
وأشار جونز إنو التعاون المشترك رح يساهم بتمكين الأفراد والشركات لحتى يشاركوا بالاقتصاد الرقمي، وهاد الشي بيدعم أهداف التنمية الوطنية وبيحفز النمو المستدام. وشدد على أهمية الشراكات الحكومية اللي بتضم أكتر من قطاع لحتى تتوسع الاستفادة من الخدمات المالية لمختلف الشرائح.
ووقّعت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات مذكرة التعاون هي مع شركة ماستركارد بهدف تعزيز البنية التحتية للمدفوعات الرقمية وتمكين النمو الرقمي بسوريا. وعرضت شركة ماستركارد أحدث تقنياتها بمجالات التحول الرقمي ورؤيتها للعمل بسوريا، ووقت توقيع المذكرة كان بفندق غولدن مزة بدمشق.
هالمذكرة بتجي ضمن خطة الوزارة لتطوير وتحديث قطاع الاتصالات وجذب الاستثمارات النوعية، وبناء بنية تحتية بتحط سوريا على خريطة التكنولوجيا العالمية، وبتضمن خدمات بمعايير عالمية للمواطنين ونمو مستدام للمستقبل. وهاد التعاون بيشكل محطة أساسية بجهود تعزيز الخدمات الرقمية، وهالشي بيساهم بتطوير قطاع الاتصالات بسوريا وبتعزيز النمو المستدام بالسوق المحلي.