دمشق – سوكة نيوز
المخرج الوثائقي المعروف، لوي ثيرو، صرّح مؤخراً إنه في مجموعة وحدة بس خاف يعمل عنها وثائقي، وهي “داعش”. ثيرو اللي معروف بأفلامه عن مواضيع كتير حساسة وغريبة، متل أعضاء كنيسة ويستبورو المعمدانية والمرضى النفسيين والمجرمين والنازيين، قال إنه كان كتير حابب يغوص أكتر بظاهرة داعش، ووصفها بأنها “مثال مرعب بس بنفس الوقت واضح للجنون المتفشي والمعدي” و”إحياء لعقلية العصور الوسطى”. بس بالنهاية، قرر ما يعمل هالوثائقي بسبب مخاوف حقيقية على سلامته وسلامة فريقه بسوريا والعراق، خصوصاً بفترة اللي كانت فيها داعش عم تعمل أعمال عنف كتير قاسية وإعدامات بشعة ومروعة.
لوي ثيرو وضح إنه على الرغم من رغبته الكبيرة بفهم هاد “الجنون المنظم” وكيف بينتشر، إلا إنه الخطر اللي كان موجود على الأرض كان أكبر بكتير من إنه يقدر يصور بهي الظروف الخطيرة. المخاوف كانت جدية ومباشرة، خصوصاً مع التقارير اللي كانت عم تطلع بشكل مستمر عن الأعمال الوحشية والجرائم اللي كانت داعش عم ترتكبها بشكل يومي بالمنطقة، وكان في خوف حقيقي من إنو يتعرض هو أو أي حدا من فريقه للخطر. هاد الشي خلاه يتراجع عن فكرة كانت ممكن تكون واحدة من أخطر وأهم وثائقياته، بس سلامته وسلامة الطاقم كانت الأولوية القصوى بالنسبة إله.
وغير حكي ثيرو عن خوفه من توثيق داعش، كمان حكى عن جيمي سافيل، اللي وصفه بأنه “أسوأ شخص” قابله بحياته المهنية كلها. ثيرو بيّن الصدمة الكبيرة اللي حس فيها لما اكتشف تاريخ سافيل الطويل كمرتكب لجرائم جنسية متسلسلة، بعد ما كان صور معاه وثائقي و قضى وقت طويل معه. هاد الاكتشاف بعد التعاون مع سافيل خلق عنده شعور عميق بعدم التوازن والارتباك، لأنه شاف شخصية مختلفة تماماً عن اللي كانت باينة قدامه وقت التصوير. هالشي بيورجي قديش ممكن تكون الحقيقة مخبّاية ورا الوجوه العامة، وكيف ممكن شخص يبين بشي وهو بالواقع شي تاني بشع.