دمشق – سوكة نيوز
معرض دمشق الدولي للكتاب شهد فعاليات كتير متنوعة ومميزة. المديرية العامة للآثار والمتاحف شاركت بالمعرض بهدف إنها تعرف الناس على التراث السوري العريق، وكمان تعرض كل الأبحاث الأثرية اللي اشتغلت عليها على مدى سنين طويلة. المعرض ما كان بس للكتب، كان فيه كمان كورال غنائي ومسرحية تفاعلية، كل هاد مشان يفرحوا قلب الأطفال ويرسموا البسمة على وجوههم.
مسعود بدوي، مدير عام الآثار والمتاحف، أكد إنو مشاركتهم بهالدورة الاستثنائية الأولى للمعرض، اللي عم تصير بعد التحرير، هدفها الأساسي إنها تسلط الضوء على تراثنا السوري الغني، وتعرض نتائج كل الأبحاث الأثرية اللي أنجزتها المديرية عبر العقود الماضية.
وأوضح بدوي إنو جناح المديرية العامة للآثار والمتاحف فاتح أبوابه للزوار، وعم يقدم مجموعة كبيرة من منشورات المديرية. هالمنشورات بتوثق نتائج أعمال التنقيب والأبحاث الأثرية اللي انعملت بمواقع مختلفة بسوريا. يعني الزائر بيقدر يتعرف على كنوزنا الأثرية من خلال هالمطبوعات.
الجناح بيضم كتير منشورات علمية مهمة، من أبرزها “الحوليات الأثرية السورية”، و”مجلة الوقائع الأثرية السورية”، و”مجلة مهد الحضارة”. وكمان في “مجلة دراسات العاصي” و”مجلة العلم والترميم”. بالإضافة لهدول، في عدد كبير من الإصدارات التانية اللي بتتعلق بنتائج أعمال التنقيب والأبحاث التاريخية والأثرية. المديرية عرضت كمان لوحة خاصة بتحكي عن تطور المنشورات والمطبوعات العلمية اللي صدرت عنها من سنة 1951 لحد سنة 2025، وهيك عم توثق مسيرة العمل العلمي والأثري بسوريا بشكل كامل.
من الجوانب المميزة بالجناح، حسب ما قال بدوي، هو عرض لوحات توضيحية بتحكي عن تطور الكتابة والخط. قال: “حاولنا نعطي الزائر فكرة عامة عن كيف تطورت الكتابة والخط عبر التاريخ. لهيك، عملنا لوحة بعنوان (من الرموز إلى الأبجدية) بتوضح الأبجديات اللي عرفتها اللغات القديمة، وأقدم وحدة فيهم على الإطلاق هي الأبجدية الأوغاريتية اللي كانت على ساحل سوريا”.
وأضاف بدوي إنو في لوحة تانية بتوضح تطور الكتابة بالعصور الإسلامية. هاللوحة بتفرجي مراحل تطور الخط العربي، من عصر النبوة والخلافة الراشدية لحد الفترة العثمانية. هالعرض بيقدم للزوار لمحة ثقافية غنية عن رحلة الكتابة الطويلة بتاريخ سوريا والعرب.
ولفت بدوي كمان إنو المديرية عرضت نماذج من الكتابات القديمة، متل الكتابة المقطعية من موقع إيبلا الأثري، والكتابة التدمرية من موقع تدمر الشهير. بالإضافة لهدول، في ماكيتات توضيحية بتفرجي كيف تطورت النقود، ومنها الدينار العربي.
وأشار بدوي إنو الجناح بيضم كمان مجموعة كبيرة من الكتب والمطبوعات اللي أصدرتها المديرية العامة للآثار والمتاحف من وقت تأسيسها بسنة 1951 لحد سنة 2025. هالكتب بتتناول الأبحاث اللي انعملت بكل الأراضي السورية باللغات العربية، الفرنسية، والإنكليزية.
أكد مدير عام الآثار والمتاحف إنو المشاركة بالمعرض بتيجي لتعريف الجمهور بالتراث السوري، اللي هو خلاصة جهود وأبحاث ودراسات طويلة عملتها المديرية. وشكر كتير جهود الكوادر الوطنية اللي عم تشتغل بتوثيق وحماية الإرث الحضاري السوري اللي بيشكل جزء أساسي من هوية البلد الثقافية. الجناح كمان عم يوزع هدايا تذكارية للزوار، منها كتاب بعنوان “نشأة الحضارة.. سوريا في عصور ما قبل التاريخ”، وقطعة بتمثل أبجدية أوغاريت، ومنشور الأبجديات القديمة اللي بيبين إنو سوريا هي مهد أول أبجدية بالعالم.