دمشق – سوكة نيوز
المعرض الدولي للكتاب بدمشق، ضمن فعالياتو الثقافية يللي عم بتصير، كرّم اليوم التلاتا الكاتب والشاعر السوري المعروف حسن النيفي. النيفي يللي غادر دنيانا بآخر السنة الماضية وهو بالغربة، تم تذكّرو وتكريمو بأمسية شعرية حلوة كتير. الأمسية أحياها رفقات الشاعر الراحل ومحبيه، وشارك فيها عدد كبير من الشعراء والباحثين يللي بيقدّروا إرثو الأدبي.
بالبداية، حكى الباحث محمد خير موسى، المتخصص بشؤون الشباب، عن حالة الوهم الفكري يللي أفرزتها الرقمنة بعصرنا الحالي. وأشار كمان لشي سمّاه “ظاهرة الانتفاخ الثقافي” المنتشرة بين الشباب، وكيف عم يتم إطلاق ألقاب بدون أي سند علمي حقيقي. هالحكي بيجي ضمن سياق النقاش عن الواقع الثقافي للشباب.
وبعد هالمقدمة، ألقى الشاعر موسى سويدان من مدينة حماة نص شعري مؤثر. تغنّى فيه بجمال الشام، ووصف بكلماتو العميقة حال المغتربين عنها وصمود الشعب السوري الأبي بوجه كل التحديات.
أما الشاعرة صفية الدغيم، يللي إجت من إدلب، فقدّمت نص قوي بعنوان “صرخة من غزة”. حكت فيه بكل مشاعرها عن معاناة أهل غزة، وتلاها أبيات وجدانية بتوصف عشق المرأة وشوقها، ضمن نصوصها التانية “إليك” و”الجرح”. هالأبيات لمست قلوب الحضور.
الشاعر زياد الشملان، يللي أصلو من الجزيرة السورية، ألقى نص غزيلي حلو كتير بعنوان “عائد إلى الفرات”. تغنى فيه بجمال ضفاف نهر الفرات وبمدينة دير الزور العريقة، ورسم صور شعرية بتدل على ارتباطو بهالأماكن.
وكمان ألقت الشاعرة خزامى الشلبي قصيدتها عن دمشق الفيحاء، وذكرت فيها الصحابة وجبل قاسيون الشامخ. كمان حكت عن حب الشاعر الكبير نزار قباني لمدينة الياسمين. وبعدين، رثت فلذة كبدها يللي خطفو الموت بكير بنص شعري تاني، مليان حزن وألم.
الجدير بالذكر إنو حسن النيفي كان شاعر وكاتب سوري أصيل من مدينة منبج بريف حلب. قضى بحياتو 15 سنة بالمعتقلات أيام النظام البائد، وهالتجربة تركت بصمتها على كتاباتو. ترك وراه إرث شعري غني بيحفظو كل مين قرألو وعرفو عن قرب. الأوساط الثقافية السورية فقدتو من كام شهر، بس شعرو وإسهاماتو الأدبية القيمة بتضل حاضرة بوجدان كل المتابعين والمثقفين، وذكراه بتضل عايشة بيناتنا.