دمشق – سوكة نيوز
المعهد العالي للفنون المسرحية صرح عن إطلاق دورات تدريبية خاصة بفن التمثيل، وهي الدورات بتستهدف كل مين حابب يطور مهاراته الفنية وما سنحتلو الفرصة قبل يدرس بشكل أكاديمي. هالقرار صدر عن وزير الثقافة، محمد ياسين الصالح، والهدف منو هو توسيع قاعدة التأهيل الفني ودعم حضور المواهب الجديدة بالمسرح السوري.
الدورات هي مدتها سنة دراسية كاملة، وهي مخصصة للسوريين والسوريات اللي تجاوزوا الـ 26 سنة، وعندهم شغف أو تجربة أولية بالتمثيل. من شروط القبول إنو يكون الشخص حاصل على شهادة الثانوية، ويجتاز اختبارات قبول عملية ومقابلة شخصية لحتى يتم تقييم جديتو واستعدادو الفني.
أكد المعهد إنو لجنة مختصة بتضم أساتذة بالتمثيل والإخراج هي اللي رح تختار المشاركين، وبتعتمد اللجنة على معايير فنية وإنسانية. وبيعتبر العمر بهالحالة عامل خبرة بيدعم العملية الإبداعية وما بيشكل عائق قدام القبول.
البرنامج التدريبي رح يتضمن مواد أساسية مثل مبادئ التمثيل المسرحي، التعبير الجسدي، الصوت والإلقاء، الارتجال، وتحليل النص المسرحي. بالإضافة لمشاغل تطبيقية وعروض عملية، مع التركيز على الجانب العملي ومراعاة خصوصية الفئة العمرية المستهدفة.
المتدربين رح يخضعوا لتقييم دوري ونهائي، والناجحين رح ينالوا شهادة مهنية بالتمثيل صادرة عن المعهد. هالشهادة بتأهلهم للمشاركة بالأعمال المسرحية والفنية حسب الأنظمة المتبعة، بس ما بتعتبر معادلة للإجازة الجامعية.
أوضح عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، غطفان غنوم، إنو إطلاق هالنوع من الدورات بيجي من المسؤولية الثقافية والوطنية للمعهد، لرعاية المواهب الفنية اللي الظروف الماضية منعتها من التعليم الأكاديمي المنظم. وبين غنوم إنو هالمبادرة استثنائية وبتهدف لسد فجوة تعليمية وفنية، ولإتاحة الفرصة لفئة عمرية تجاوزت الـ 26 سنة لحتى ترجع تنخرط بتدريب احترافي.
ولفت غنوم كمان إنو الدورات بتسعى لاكتشاف المواهب التمثيلية اللي ما استفادت من التعليم الأكاديمي قبل، وبتساعد المشاركين يمتلكوا أدوات التمثيل الأساسية نظرياً وعملياً. كمان بتستفيد من الخبرة الحياتية والنضج الإنساني لهي الفئة وبتدمجها بالأداء المسرحي، وهالشي بيساهم بدعم الحركة المسرحية والدرامية بوجوه جديدة وخلفيات متنوعة.
أضاف إنو تنفيذ البرنامج بيعتمد على البنية الأكاديمية الموجودة بالمعهد، من حيث الكوادر التدريسية والمرافق والتجهيزات التقنية. المواد التدريبية رح يقدمها أساتذة مختصين، والطلاب رح يخضعوا لتقييمات مرحلية ونهائية بتضمن جودة المخرجات التعليمية. أكد غنوم إنو هالخطوة بتيجي بدعم من وزارة الثقافة ضمن توجه تطوير العملية التعليمية الفنية وفتح آفاق أوسع قدام المواهب السورية.
وبيمثل هالبرنامج مبادرة تعليمية إلها بعد ثقافي واجتماعي، بتساهم بإعادة دمج المهتمين بالفن ضمن مسار تدريبي منظم، وهالشي بيدعم استمرارية الحراك المسرحي السوري وبيقوي حضور التجارب الجديدة اللي مبنية على تنوع الخبرات الإنسانية والفنية.