دمشق – سوكة نيوز
ضمن فعاليات معرض الكتاب اللي عم يستضيف رموز حضارية وجمالية وثقافية كتير، جناح مديرية ثقافة دمشق عم يقدم للزوار تجربة فريدة من نوعها. هالجناح بيعرض نموذج متكامل للبيت الدمشقي العريق، اللي بيجمع جواتو كل هالرموز وبيحكي قصة حضارة وتاريخ عظيم. هالمبادرة بتأكد على أهمية الحفاظ على هويتنا الثقافية وتقديمها للعالم بطريقة مبتكرة وجذابة.
البيت الدمشقي مو بس بناء، هو روح مدينة دمشق وتجسيد لعراقتها وأصالتها. بيعكس تفاصيل الحياة اليومية السورية القديمة، وبورجي الزوار كيف كانت العائلات الدمشقية عايشة ضمن بيئة مليانة جمال وفن. من تصاميمه المعمارية الفريدة، لزخارفه الدقيقة، لساحاته السماوية اللي بتنور البيت، كل زاوية فيه بتحكي حكاية عن التراث الغني اللي ورثناه عن أجدادنا. هالتفاصيل كلها بتخلي الزائر يحس حاله رجع بالزمن لورا، وعم يعيش تجربة ثقافية عميقة.
مديرية ثقافة دمشق، من خلال عرضها لهالنموذج بمعرض الكتاب، عم تسعى لتسليط الضوء على هالمخزون الثقافي الكبير. الهدف هو إنو يتعرف الجمهور، وخاصة الأجيال الجديدة، على قيمة البيت الدمشقي كرمز من رموز الهوية الوطنية السورية. هالمعرض مو بس مكان لتبادل الكتب والمعرفة، وإنما منصة لعرض جوانب مختلفة من ثقافتنا، وهالنموذج خير دليل على هالشي.
الزوار اللي عم يمرقوا من جنب الجناح عم يوقفوا ليتأملوا بجمال النموذج وبروعته. عم يتبادلوا الأحاديث عن ذكرياتهم مع البيوت القديمة، وعم يشوفوا بهالنموذج جزء من تاريخهم وتاريخ مدينتهم. هالتفاعل الثقافي بياكد على إنو التراث الحي قادر يوصل للناس ويأثر فيهم، ويخليهم يتعلقوا أكتر بجذورهم.
بهالطريقة، مديرية ثقافة دمشق عم بتساهم بشكل فعال بتعزيز الوعي الثقافي وبإبراز الدور المحوري لدمشق كعاصمة للحضارة. عرض البيت الدمشقي بمعرض الكتاب هو دعوة لكل محبي الثقافة والتراث لحتى يكتشفوا جمال سوريا وعمق تاريخها. هالمبادرات بتضل أساسية لحتى نضل محافظين على إرثنا الثقافي وننقله للأجيال الجاية بكل فخر واعتزاز.