دمشق – سوكة نيوز
المركز الثقافي العربي بالمزة، بدمشق، عمل محاضرة يوم التلاتا، قدمها الباحث التراثي مازن ستوت. هالمحاضرة حكت عن سيرة عالم الآثار والباحث الراحل محمد بشير زهدي، وشو قدم بحياته العلمية والمهنية. حضر المحاضرة ناس كتير مهتمين بالشأن الثقافي والآثاري، وكمان عدد من الباحثين اللي متخصصين بتاريخ دمشق وتراثها العريق. كانت فرصة مهمة لاستعادة ذكرى هالشخصية الثقافية البارزة.
الباحث مازن ستوت استعرض أهم المحطات بحياة الأستاذ زهدي، بلش من دراسته للحقوق، وهي كانت بداية مشواره العلمي. بعدين، بعتوه على باريس، عاصمة فرنسا، ليدرس آداب باللغة الفرنسية. هناك، الأستاذ زهدي أخد شهادات علمية من مؤسسات ثقافية مرموقة ومهمة كتير، ومن بين هالشهادات كانت من متحف اللوفر العالمي، وهالشي بيأكد على عمق تحصيله العلمي وخبرته الواسعة.
وحكى الأستاذ ستوت كمان عن الفترة الطويلة اللي قضاها الأستاذ زهدي وهو عم يشتغل بالمتحف الوطني بدمشق. هو كان أمين متحف الآثار الكلاسيكية من سنة 1955 لغاية سنة 1981، وهي فترة طويلة جداً بتبين التزامه وتفانيه بشغله. بعدين، استلم منصب أمين سر لرئاسة المتحف وضل فيه لغاية سنة 2003. خلال كل هالمسيرة الحافلة، شارك بمؤتمرات وندوات علمية متخصصة بالآثار والتراث على مستوى محلي وعالمي، وهالشي خلاه واحد من أبرز وأهم الأسماء بهالمجال اللي بيخدم تاريخ وثقافة بلدنا.
الأستاذ مازن ستوت، بتصريح إلو، وضح إنو الهدف الأساسي من هالمحاضرة هو إنو نسلط الضو على شخصيات ثقافية وعلمية تركت بصمة واضحة وبارزة بتاريخ سوريا الثقافي الغني. وأكد على قديش مهم إنو نعرف الأجيال الجديدة بهالقامة الكبيرة اللي ساهمت بشكل فعال بتطوير البحث الأثري وبحماية تراثنا الوطني اللي بنفتخر فيه كلنا.
هالفعالية الثقافية بتيجي ضمن سلسلة الأنشطة اللي عم تنظمها وزارة الثقافة السورية والمديريات التابعة إلها بكل المحافظات. الهدف من هالجهود هو إنو نرجع نحيي الذاكرة الثقافية الوطنية ونخليها حاضرة بوعي الناس، وكمان إنو نتعرف على أعلام الفكر والتراث اللي كان إلن دور حاسم ومهم كتير ببناء المشهد الثقافي بسوريا، وهالشي بيساعد على تعزيز هويتنا الثقافية.