دمشق – سوكة نيوز
نشرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بـ 16 آذار سنة 2026، خبر بيحكي عن المعمول وقديه هو لليوم الحلو المفضل عند أهل دمشق، وخصوصاً بعيد الفطر. الخبر بيأكد على أهمية هالمعجنات التقليدية الكبيرة خلال هالمناسبة الدينية المهمة، وبيعكس قديش المعمول متجذر بعادات الأكل بدمشق.
المعمول مو بس حلو بيتاكل، لأ، هو جزء أساسي من طقوس العيد ببيوت الشوام. كل بيت بدمشق بيجهز حاله لاستقبال العيد بتحضير المعمول، وبتلاقي العيلة كلها عم تتجمع لتساويه، وهالشي بيزيد من فرحة العيد وبيقوي الروابط العائلية. هالعادة بتورثوها الأجيال، من الأمهات للبنات، وبتضل هي أساس الاحتفال بالعيد.
في أنواع كتيرة من المعمول، منها معمول التمر اللي هو الأشهر والأكثر شعبية، وفي كمان معمول بالجوز والفستق الحلبي، وكل نوع إله طعمته المميزة ومحبينه. قبل العيد بفترة قصيرة، بتشوف المحلات والأسواق بدمشق بتزدحم بالناس اللي جايين يشتروا المعمول جاهز، أو المواد الأولية لعمله بالبيت، متل السميد والسمنة والمكسرات.
سانا أوضحت إنو هالحلو التقليدي مو بس بيعبر عن فن الطبخ الدمشقي العريق، كمان بيحمل معه كتير قصص وذكريات حلوة للعائلات السورية، وبيعزز قيم الكرم والضيافة. وهالشي بخليه محافظ على مكانته الخاصة بقلب كل شامي، وبيضل هو سيد الحلويات اللي ما بيغيب عن سفرة العيد.
الأهمية الثقافية للمعمول ما بتقتصر بس على طعمه اللذيذ، بل بتشمل كمان العادات والتقاليد اللي بترافقه، من تحضيره بالبيت بروحه الجماعية، للعزائم والزيارات اللي بتصير بين الأهل والجيران بالعيد. هالحلو بيجمع الناس، وبيخلي العيد إله نكهة خاصة مميزة ما بتشبه أي مناسبة تانية.
الوكالة السورية للأنباء ركزت على إنو المعمول بيضل هو الخيار الأول والأكثر شعبية بين أهل دمشق، وبيعبر عن الفرحة والاحتفال بهالمناسبة المباركة، وبيضل رمز أساسي من رموز العيد بدمشق وسوريا كلها.