دمشق – سوكة نيوز
صرح وزير الثقافة، بأنه أهم شي بيميز معرض دمشق الدولي للكتاب هو الحرية والتنوع الفكري يلي بتقدمو للزوار. أكد الوزير على إنو هالمعرض ما بيقتصر بس على عرض الكتب، وإنما هو مساحة مفتوحة لحتى الناس تتبادل الأفكار وتناقش مواضيع مختلفة بكل حرية، وهالشي بيخليو ملتقى ثقافي حقيقي بيجمع كل الأذواق والآراء.
وقال الوزير إنو وجود هالعدد الكبير من دور النشر والمؤلفين من كل مكان، بيعطي فرصة ممتازة للجمهور لحتى يتعرف على ألوان ثقافية وفكرية متنوعة. هالتنوع بيساهم بشكل كبير بتطوير الفكر وفتح آفاق جديدة للمطالعين، وهاد الشي بيعكس الدور الأساسي للمعرض كمنصة بتدعم الحوار الثقافي والعقلي.
وأشار وزير الثقافة إلى إنو الحرية الفكرية يلي بتمتاز فيها فعاليات المعرض، بتسمح بتقديم مجموعة واسعة من المواضيع والآراء، وهالشي بيساعد على إغناء التجربة الثقافية للمشاركين والزوار على حد سواء. كل كتاب أو منشور موجود بالمعرض بيمثل وجهة نظر معينة، وهالشي بخلي النقاشات غنية ومفيدة للجميع.
وأكد الوزير إنو معرض دمشق الدولي للكتاب مو بس مناسبة لشراء الكتب، وإنما هو فرصة حقيقية للتعلم والاكتشاف والتفاعل مع الأفكار الجديدة. هالشي بيعزز مكانة دمشق كمركز ثقافي مهم بالمنطقة، وبيأكد على التزامها بتوفير بيئة بتدعم الثقافة والمعرفة لكل المواطنين. التنوع الفكري والحرية بالنقاش هني ركيزتين أساسيتين لنجاح أي حدث ثقافي، وهاد الشي يلي عم يسعى المعرض لتحقيقو كل سنة.
ختاماً، أوضح وزير الثقافة إنو القائمين على المعرض بيشتغلوا دائماً لحتى يضمنوا إنو هالمساحة تضل مفتوحة لكل الأصوات والأفكار، وهاد الشي بيأكد على أهمية الدور يلي بيلعبو المعرض بتغذية العقل السوري وتطوير الوعي الثقافي عند الشباب والكبار على حد سواء. الحرية والتنوع مو بس كلمات، هني روح المعرض يلي بتجذب الآلاف كل سنة وبتخليه حدث ثقافي لا يُنسى.