دمشق – سوكة نيوز
وزارة الثقافة بسوريا قدمت اليوم الأحد، ضمن جناحها الخاص بمعرض دمشق الدولي للكتاب، ديوان “أيام البردة للمديح النبوي”. هاد الديوان بيجي ليوثق بشكل رسمي ومفصل كل الفعاليات اللي صارت ضمن مهرجان “أيام البردة” اللي انعمل السنة الماضية بعدة محافظات سورية مختلفة. هالخطوة بتأكد على أهمية المديح النبوي كجزء أساسي من تراثنا الثقافي.
خالد حميدي، وهو عضو فعال بفريق الإعداد والتنسيق للديوان، وضح لزوار الجناح إنو هالإصدار المطبوع بيضم مجموعة كبيرة من القصائد المميزة اللي شاركت بالمهرجان. الديوان بيبدأ بكلمة خاصة من وزير الثقافة، وبيتضمن توثيق زمني دقيق لكل محطات المهرجان اللي استضافتها المحافظات السورية. وكمان فيه فواصل بصرية غنية بتعرض صور لأبرز المعالم والجماليات اللي بتميز كل مدينة شاركت باستضافة فعاليات المهرجان، وهاد بيعطي الديوان بعداً فنياً وتوثيقياً متكاملاً.
وأكد حميدي إنو عملية إعداد هاد الديوان، اللي أشرف على إصداره مدير مديرية الثقافة والمراكز الثقافية أنس الدغيم، استغرقت أشهر طويلة من الشغل الدقيق والتخطيط المدروس. كل هالجهود كانت بهدف إنو الديوان يطلع بصيغة بتليق بموضوع المديح النبوي السامي وبقيمة هاد الحدث الثقافي الكبير اللي بيعكس جزء مهم من هوية سوريا الثقافية. وشدد على إنو الوزارة حريصة كتير إنها تثبت هالإنجاز الثقافي الهام بإصدار مطبوع راقي، وهيك بيصير إضافة قيمة للمكتبة السورية وبيضل مرجع للأجيال الجاية.
هالإصدار الجديد بيجي ضمن رؤية وزارة الثقافة الواضحة، اللي بتهدف إنها تخلي المنتوج الثقافي متاح للجمهور كلو وببلاش، بدون أي عوائق. وكمان بتعزز هاد الشي وصول الكتاب لأكبر شريحة ممكنة من القراء بكل أنحاء سوريا. وهاد المنهج بيرسخ حضور المديح النبوي مو بس كفن ديني، بل كخطاب ثقافي بيعكس قيم السلام والمحبة والوحدة والتآلف بين أبناء الوطن. وكمان، هالإصدار بيأسس لتقليد سنوي مستمر، بيتجدد كل سنة مع كل دورة جديدة لمهرجان “أيام البردة”، وهيك بتضل روح المديح النبوي متألقة ومتجددة بقلوب السوريين.