دمشق – سوكة نيوز
بمعرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية، كانت كتب الإعلام وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وطرق مواجهة التضليل حاضرة بقوة بين العناوين المعروضة. هالشي جذب اهتمام كبير من الزوار للإصدارات اللي عم بتواكب التحولات الرقمية وتحدياتها السريعة.
هالحضور القوي بيعكس وعي متزايد بأهمية الوعي الإعلامي بهالزمن اللي مصادر المعلومات فيه متشابكة كتير، وحملات التضليل عم تزيد.
العناوين كانت متنوعة، وشملت الإعلام الرياضي، وصحافة الموبايل، واتجاهات الإعلام الغربي، وتصميم الصفحات الإلكترونية، وبناء الهوية البصرية. كمان كان في كتب عن التدريب الإذاعي، والعلاقات العامة، والإعلام الموجه للأطفال، والإخراج، وكتب التصوير والمونتاج باستخدام الموبايل، والإضاءة بالسينما والتلفزيون، إضافة للإعلام الجنائي والصحي.
حسين التلاوي، من دار الأيام للنشر والتوزيع، أوضح إنو الاهتمام بالكتب الأكاديمية بمجال الإعلام بيجي من دورو الأساسي بنقل الحقائق وصياغة الرأي العام. وأشار التلاوي لوجود إقبال على العناوين المتعلقة بالإعلام الرقمي، واستخدامات الذكاء الاصطناعي، ومكافحة الذباب الإلكتروني والحسابات الوهمية.
وأكد التلاوي إنو اختيار الإصدارات بيتم وفق معايير علمية دقيقة وبالتعاون مع مختصين عرب، ولفت إنو الكتاب الورقي لسا محافظ على مكانتو كمرجع موثوق بالفعاليات الثقافية الكبيرة.
من جهتو، رائد نمر، من دار البديل للنشر والتوزيع، ذكر إنو الإعلام بالعصر الرقمي صار أداة توجيه وتأثير أساسية، وهالشي بيطلب مواكبة التطورات التقنية وتزويد الطلاب والإعلاميين بالمعارف اللازمة لمواجهة التحديات الجديدة.
عدد من زوار المعرض شافوا إنو الاطلاع على الكتب الإعلامية المتخصصة صار ضرورة لفهم الرسائل الإعلامية والتمييز بين الشي الصحيح والمضلل.
الطالبة رؤى حمدان أكدت على أهمية امتلاك أدوات التحليل الإعلامي، بينما الطالب أحمد الحاج أشار إنو تنوع الطروحات بيساهم بتطوير المهارات المهنية ومواكبة التقنيات الحديثة.
بهالحضور المميز، بيرسخ معرض دمشق الدولي للكتاب، اللي بتختتم فعالياتو اليوم الإثنين، دورو كمنصة للمعلومات وبناء الوعي بمواجهة تحديات العصر الرقمي.