دمشق – سوكة نيوز
كان آخر يوم بمعرض دمشق الدولي للكتاب 2026 مليان أجواء ثقافية واجتماعية حلوة كتير. أجنحة وقاعات المعرض كانت غاصة بالزوار من كل الأعمار، وهالشي بيورجي قديش المشهد الثقافي السوري رجع قوي بعد سنين صعبة.
الزوار صاروا يعتمدوا على كاميرات موبايلاتهم ليوثقوا زياراتهم للمعرض اللي استمر إحدى عشر يوم. صوروا لحظات توقيع الكتب، وأخدوا آراء الناشرين عن أول مشاركة إلهن بسوريا وانطباعاتهم عن المعرض.
كمان الزوار صوّروا تفاصيل الكتب والمخطوطات والقطع الأثرية والنماذج التراثية اللي كانت معروضة، خصوصاً الوثائق التاريخية والكتب النادرة اللي ما كانت موجودة قبل. صوروا كمان كيف العالم عم تتفاعل مع المعروضات. بالأجنحة المحلية والعربية والأجنبية، القيمين عليها اهتموا يورجوا ثقافة بلادهم بطريقة بتجمع الأصالة والحداثة، ووثقوا لحظات الحوار بين الناشرين والزوار عن الكتب ومضامينها.
كم زائر من المحافظات المختلفة عبروا عن إعجابهم بتنظيم المعرض المميز ودور النشر المشاركة وتنوع العناوين. الشابة ريم خليل (25 سنة) من اللاذقية قالت: “المعرض ما عاد مجرد مكان لنشتري كتب، صار فضاء ثقافي واجتماعي بيجمع الناس من كل الأعمار والشرائح، خصوصاً بعد السنين الصعبة. لهيك، لقاء الأصدقاء والحوار الفكري والأدبي صار جزء أساسي من عادات زيارة المعرض.”
عيسى محمد (42 سنة) من دمشق، اللي زار المعرض أكتر من مرة، شاف إنو المعرض مساحة واسعة رجعت لدمشق دورها كعاصمة للثقافة. قال: “المعرض بيجمع بين المتعة الاجتماعية والعمق الفكري. بحس حالي عم عيش حدث عم يرجع يبني نسيجنا الثقافي اليومي.”
من ريف دمشق، الدكتور بشار القطيفاني نوه إنو عم يزور معرض دمشق الدولي للكتاب لأول مرة لأنو مغترب من أكتر من أربعين سنة. ورغم إنو حضر معارض دولية كتير، بس تنظيم هالمعرض “من أحسن الشي اللي شافه”، على حد تعبيره. كمان في كتب كتير كانت ممنوعة بسوريا صارت موجودة. وتمنى إنو الدورة الجاية تكون استمرار للتميز والنجاح.
الشابة خاتون الجيلات، اللي من دير الزور، شافت إنو المعرض كان بوابة كبيرة للثقافة، جمعت العلم والأدب والتراث من كل دول العالم. وساعدت العالم تتعرف على ثقافة وتراث هالبلدان مباشرة، متل مشاركة دولة قطر والمملكة العربية السعودية. وأكدت إنو إقامة معرض ضخم خاص بالكتاب شي بيرفع الراس للسوريين.
عدد كبير من زوار المعرض اتفقوا إنو ختامه اليوم ما كان مجرد نهاية للفعاليات، بالعكس كان احتفال بالثقافة السورية الجديدة اللي عم ترجع تبني علاقة القارئ بالكتاب، ورجعة دمشق كمركز ثقافي عالمي.
افتتح معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية بعد التحرير أبوابه للزوار بالسادس من الشهر الجاري بمدينة المعارض بدمشق، بمشاركة حوالي 500 دار نشر ومؤسسة ثقافية من 35 دولة، وهالشي بفرجي التلاقي الثقافي بين سوريا والعالم.