Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب لسنة 2026 كانت مشهد ثقافي بفرجي التغيرات اللي عم تصير، ومكانة سوريا بين الدول العربية والعالمية، وهالمحطة مهمة كتير لترجع دمشق لدورها الحضاري. المشاركة العربية والعالمية الواسعة، والحضور الجماهيري الكبير بمعرض دمشق الدولي للكتاب، كان إعلان واضح إنو سوريا رجعت لمكانتها الطبيعية كمركز إشعاع فكري وإنساني بالمنطقة.
سوريا عم ترجع بقوة للخارطة الثقافية
المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية، موفق أحمد زيدان، أكد بتصريح خاص لوكالة سانا، إنو الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، بتمثل رجعة قوية لسوريا على الخارطة الثقافية العربية والعالمية. وأشار زيدان إنو هالوجود المميز بيعكس عمق الحركة الفكرية والثقافية بالبلد. زيدان وضح إنو هالدورة تميزت بمشاركة أكتر من 500 دار نشر من دول مختلفة، بالإضافة لحضور ضيوف شرف من المملكة العربية السعودية وقطر، وهاد الشي بيقوي البعد العربي للمعرض، وبورجي روح الانفتاح الثقافي اللي عم تشهدو سوريا. واعتبر إنو الإقبال الجماهيري الكبير، اللي فاق الـ 100 ألف زائر كل يوم، بيعكس عطش الجمهور السوري للثقافة والكتاب، وبيأكد الثقة بدور دمشق كمركز إشعاع حضاري وإنساني. وختم زيدان كلامو بالتأكيد إنو الدورة الجاية من المعرض رح تكون أحلى وأشمل، وبتلبق لتاريخ دمشق ومكانتها الثقافية اللي إلها جذور بالوجدان العربي.
سوريا مركز إشعاع حضاري من جديد
من جهتو، الأديب والإعلامي السوري إبراهيم الجبين، أكد إنو سوريا طول تاريخها كانت قاطرة للثقافة العربية والعالمية، بس عصور الاستبداد حاولت تعطل مسارها وتطلعها من تأثيرها الحضاري الإقليمي والدولي. بس بعد التحرير، قدرت سوريا بفضل رجالها ونسائها وثوارها إنها تغير مسار المنطقة والعالم، وترجع مكانتها كمركز إشعاع حضاري متجدد متل ما كانت على طول التاريخ. وأوضح الجبين إنو هالدورة الاستثنائية من المعرض جسدت الصورة الحقيقية لسوريا، وكانت بمثابة إعلان مكمل لدورها التاريخي. ومدح كتير تعاون وزارتي الثقافة والإعلام والمؤسسات الحكومية والهيئات المدنية بإعادة تصدير صورة سوريا للعالم، وأكد إنو السوريين هنن صناع حضارة وما بدهن حدا يلقنهم دروس بالمدنية، لأنهم هنن مصدرها، ومنهم تعلمت الشعوب قيم الإبداع والتحضر.
أهمية رجعة سوريا لصفها العربي
بدورو، الكاتب السعودي الدكتور إسماعيل السلامات، أثنى على رجعة سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع لصفها ولمجتمعها العربي، واستعادة دورها الحضاري والثقافي والسياسي والاقتصادي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. وشكر كتير التنظيم الدقيق لمعرض دمشق الدولي للكتاب اللي عم يشارك فيه السعوديين لأول مرة، وعبر عن شكره الجزيل للمملكة العربية السعودية على مساهمتها بنجاح المعرض، وعلى إظهاره بهالصورة الحلوة من ناحية التنظيم والعرض. المشاركة الدولية الواسعة، والحضور الجماهيري الكبير، والزخم الثقافي والإعلامي اللي رافق معرض الكتاب، كلها مؤشرات على مرحلة جديدة عم تستعيد فيها سوريا حضورها الثقافي بثقة وثبات. وعم نتطلع لدورات أوسع وأقوى، لتضل دمشق حاضنة للكلمة الحرة ومنارة للثقافة بالوجدان العربي.