دمشق – سوكة نيوز
معرض دمشق الدولي للكتاب شهد فعاليات كتيرة ومتنوعة، وهالشي خلى الناس تتفاعل معه بشكل كبير. وزير السياحة أكد على أهمية هالمعرض ودوره الكبير بإعادة إحياء ثقافة القراءة بين الناس، مشيراً إنه فرصة حقيقية لنبرز قديش القراءة مهمة بحياتنا اليومية وبتغني فكرنا.
من الفعاليات اللي لفتت الأنظار، المحاضرة اللي قدمها الباحث السياسي عبد الباسط سيدا. المحاضرة كانت بعنوان “الخطاب الوطني الجامع”، وهون سيدا ركز على قديش هاد الخطاب ضروري ومهم لتعزيز الوحدة الوطنية بين كل أطياف المجتمع. وضح كمان إنو هالحكي بيساعد كتير ببناء مستقبل أحسن للكل، وبيجمع الناس على كلمة وحدة وهدف واحد، بعيداً عن أي خلافات ممكن تفرق.
الزوار كمان انجذبوا كتير لنماذج المصحف الشريف اللي كانت معروضة. هالمصاحف كانت مطرزة ومزخرفة بشكل فني راقي وجميل، وهالشي خلاها تجذب عيون كل مين مر من جنبها. هالعرض أضاف لمسة روحانية وثقافية للمعرض، وبين قديش فيه اهتمام بالتراث الديني والفني.
فعاليات المعرض بشكل عام عم تعمل على تقديم محتوى ثقافي غني ومتنوع، عم يخلي الزوار يستفيدوا ويتعلموا شغلات جديدة. الهدف الأساسي من كل هالشي هو تشجيع الناس على القراءة والاطلاع، وبنفس الوقت تعزيز قيم الوحدة والتآخي بين أبناء البلد الواحد. هالمعرض مو بس مكان لبيع الكتب، وإنما هو ساحة ثقافية بتجمع الأفكار والناس، وبتساهم ببناء مجتمع واعي ومثقف.
المعرض عم يأكد إنو الثقافة هي أساس أي تطور، وإنو الاهتمام بالكتاب والقراءة بيفتح آفاق جديدة للفهم والتفكير. هالتنوع بالفعاليات من محاضرات بتخص المجتمع لوصلة روحانية مع المصحف الشريف، بيعكس رغبة حقيقية بإثراء الحياة الثقافية بدمشق وسوريا بشكل عام.