دمشق – سوكة نيوز
معرض الكتاب بسوريا بيضل محطة مهمة كتير للثقافة والمعرفة، وكتار بيتساءلوا شو بيعني هالمعرض إلهن شخصياً، وخصوصاً بين رفوف الكتب يلي بتضم آلاف العناوين المتنوعة. هالمعرض مو بس مكان لبيع الكتب، وإنما هو فعالية ثقافية بتجمع القراء والكتّاب والناشرين من كل مكان، وبتعطي فرصة للناس إنها تتلاقى وتتبادل الأفكار حول الأدب والفن والعلوم.
بالنسبة لكتير سوريين، معرض الكتاب بيشكل فسحة أمل وفرح، خصوصاً بهالظروف الصعبة. هو المكان يلي بيقدروا فيه يهربوا لعاالم تاني، عالم مليان قصص وروايات، أفكار جديدة، ومعلومات قيمة. الأطفال والشباب بيلاقوا فيه كتب ممكن تشجعهم على القراءة وتنمي خيالهم، بينما الكبار بيلاقوا فيه المراجع العلمية، الروايات العميقة، والكتب التاريخية يلي بتغني فكرهم وتزيد معرفتهم.
معرض الكتاب بيعزز فكرة إنو المعرفة هي أساس التطور، وإنو الكتاب هو خير جليس. كل سنة، بيستقبل المعرض آلاف الزوار يلي بيجوا من كل المحافظات، وهاد بيأكد قديش الثقافة والكتاب إلهن مكانة خاصة بقلوب السوريين. بيعتبروه فرصة نادرة ليشوفوا الإصدارات الجديدة، ويتعرفوا على دور النشر المختلفة، ويشاركوا بالندوات والفعاليات الثقافية المصاحبة يلي بتغني تجربة الزيارة.
غير هيك، المعرض بيقدم فرصة للكتّاب السوريين لحتى يلتقوا بجمهورهم ويوقعوا كتبهم، وهاد الشي بيخلق جو من التواصل المباشر بين المبدعين والقراء. بيتم فيه عرض أعمال أدبية وفنية متنوعة، بتعكس الواقع السوري وبتطمح للمستقبل، وبتخلي الناس تحس إنو الثقافة لساها قوية ومتجذرة بالمجتمع.
بالنهاية، معرض الكتاب بسوريا مو بس سوق للكتب، هو احتفالية سنوية بالمعرفة، وملتقى للأرواح العاشقة للقراءة، ورمز لاستمرار الحياة الثقافية رغم كل التحديات. هو دعوة مفتوحة لكل حدا إنو يغوص بعالم الكلمات ويستكشف عوالم جديدة بين صفحات الكتب.