Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
فريق لمّة أمل التطوعي عمل اليوم الخميس فعالية تراثية مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، وهالشي كان احتفالاً بإنهم خلصوا دورة تدريبية استمرت شهرين بحاضنة دمر الثقافية. الفعالية كانت برعاية وتنظيم جمعية العادات الأصيلة.
الفعالية اجت ضمن أسبوع التراث المادي اللي بتنظمه وزارة الثقافة، وبلشت بعرض فيديو قصير بيوثّق قصص المتدربين ببيوتهم وهنن عم يشتغلوا بالحرفة، قبل ما يعرضوا قدام الحضور الشي اللي تعلموه بشكل عملي.
حكايات عم تنحكى بالإيدين
الشباب محمد تكروري، محمد الزيبق، أسامة الحسيني، وفادي حلاق قدموا قطع فنية حلوة من الكريستال. أما ولاء العبد ورزان اللحام فأبدعوا بأعمال الكروشيه تحت إشراف المدربة هدى قاوقجي. رهام حيمود كمان صنعت إكسسوارات تراثية مع المدربة سوسن جزائري، وأماني زكار نسجت وشاح على النول بمساعدة أمها. الفعالية اختتمت بقصة تراثية رواها حكواتي الجمعية عصام سكر.
التمكين بالحرفة والاستقلالية
رانيا مجاهد، مسؤولة العلاقات العامة بفريق لمّة أمل، أكدت إنو التراث المادي مو بس ماضي، هو هوية وروح، والأحلى إنو ذوي الإعاقة يتركوا بصمتهم الخاصة عليه. وشددت على أهمية تمكين هي الفئة وإعطائهم فرص حقيقية ليعيشوا باستقلالية، وتسهيل وصولهم للتدريب المهني والحرفي، وهالشي بيقوي ثقتهم بحالهم وبيخليهم شركاء فعالين ببناء سوريا الجديدة.
من جهته، عدنان تنبكجي، رئيس مجلس جمعية العادات الأصيلة، عبر عن سعادته بهالتجربة، وأكد إنو المتدربين أظهروا قدرات بتفوق التوقعات، وإنو دعم الأهل كان عامل أساسي بنجاحهم.
طموحات للتوسع ودعم أكبر
مجاهد أوضحت إنو الفعالية بتتوج جهود استمرت أسابيع لتعليم ذوي الإعاقة أساسيات الحرف التراثية نظرياً وعملياً، والهدف هو تخريج أيد عاملة قادرة على الإنتاج وتأمين مصدر رزق مستقل. كمان تنبكجي أكد إنو الجمعية مستمرة بفتح أبوابها للكل عبر دورات بمستويات متعددة، وعندهم خطط للتوسع بالمستقبل.
رضوان الحايك، مدير العلاقات العامة بالجمعية، أشار إنو الشغل الحرفي التراثي بيشكل مشروع اقتصادي صغير بيحافظ على الإرث الحضاري لدمشق، ودعا لدور إعلامي أكبر بتسليط الضوء على هالمبادرات.
المتدربة أماني زكار عبرت عن حبها للشغل على النول، وأكدت إنو الحرفة بتعطيها حضور أقوى بالمجتمع. ودعا المتدربون وأهاليهم الجهات المعنية لتقديم دعم مادي ومعنوي مستمر لضمان استمرارية هالمشاريع.
يُذكر إنو فريق لَمّة أمل التطوعي بسوريا هو مبادرة شبابية هدفها تقوية روح التعاون والتكافل بالمجتمع، من خلال تنفيذ أنشطة إنسانية وتنموية بتدعم الفئات الأكثر حاجة. ويسعى الفريق لنشر ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية الاجتماعية، وهالشي بيساهم ببناء مجتمع متماسك ومليان أمل رغم التحديات والظروف الصعبة.