دمشق – سوكة نيوز
بأروقة معرض دمشق الدولي للكتاب، كتير عناوين طلعت لقدام واخدت اهتمام الناس، وهالشي كان بسبب محتواها الفكري والتربوي والثقافي يلي لمس احتياجات القرّاء وأسئلتهم بهالزمان.
بالنسبة للكتب الفكرية والدراسات الإسلامية، هي كانت بالصدارة. محروس هزبر، من جناح مجلة التغيير الجذري، وضّح إنو الإصدارات ذات الطابع الفكري الإسلامي كانت من أكتر شي جذب الزوار، وخصوصاً الكتب يلي بتحكي عن نشأة وتطور الحضارة الإسلامية، وكمان المؤلفات يلي بتبحث بالنظام الاقتصادي الإسلامي وكيف بيتطبق.
هزبر أكد إنو عدد من هالعناوين خلصت بالكامل بسبب الإقبال الكبير، وشدد على إنو المعرض هالسنة ساهم برجعة الجمهور للقراءة، وقوّى حضور دور النشر بنشر المعرفة ومواجهة الجهل.
أما كتب الأطفال، فكان إلها نصيب كبير. رهام حمّادي من مكتبة الصباغ الشموع بسوريا، بيّنت إنو اهتمام الأهل كان واضح بكتب الأطفال يلي بتنمّي مهاراتهم وبتعرّفن على العلوم والرياضيات، إضافة للألعاب التعليمية يلي بتعتمد على التركيز وتنمية القدرات الذهنية.
وبحسب حمود إسماعيل، المسؤول عن جناح دار صوفيا للنشر الكويتية، كتب الصحة النفسية والتنمية الذاتية وأساليب التعافي كانت من أكتر الكتب المطلوبة. إسماعيل لفت كمان لاهتمام الشباب من زوار المعرض بكتب الوعي السياسي، لأنها بتقدم محتوى بيساعد القرّاء على فهم الواقع وتحليل قضاياه المعاصرة.
علاء ارناؤوط، ممثل رابطة علماء المسلمين بالمعرض، أكد إنو الإقبال كان ملحوظ على الكتب التاريخية والفكرية، وخصوصاً المختصرات المحقّقة متل “مقدمة ابن خلدون – اختصار وتعليق”، وكمان كتب “قراءة في فكر مالك بن نبي”. ارناؤوط أشار إنو نفاد هالعناوين بيعكس وعي متزايد عند الزوار بالقضايا التاريخية والاجتماعية.
معرض دمشق الدولي للكتاب، يلي كان بدورتو الاستثنائية بعد التحرير، اختتم فعالياتو مبارح الإثنين بمدينة المعارض بدمشق. المعرض شهد مشاركة حوالي 500 دار نشر ومؤسسة ثقافية من 35 دولة، وهالشي بيورجي التلاقي الثقافي بين سوريا والعالم.