اللاذقية – سوكة نيوز
قلعة صلاح الدين اللي باللاذقية، استقبلت فعالية ثقافية مهمة كتير، كانت بعنوان ‘تراثنا حصن السلام’. هالفعالية بتجي لتأكد على قديش تراثنا مهم، مو بس كشي قديم، بس كحصن بيحمي السلام وبيجمع الناس بقلب بلدنا. قلعة صلاح الدين، اللي هي معلم تاريخي عريق، كانت المكان المثالي لهيك فعالية، لأنها بتحمل بأسوارها حكايات من زمان، وبتورجينا عظمة حضارتنا.
الفعالية هي، ‘تراثنا حصن السلام’، كانت فرصة للكل ليتذكروا قديش هالأماكن الأثرية بتعني إلنا. هي مو بس حجارة قديمة، هي روح البلد وتاريخها اللي لازم نحافظ عليه. لما الناس بتتجمع بقلب قلعة صلاح الدين، بيحسوا بالانتماء وبيتذكروا تاريخهم المشترك، وهالشي بيقوي الروابط بيناتهم وبيساهم ببناء مجتمع متماسك.
فكرة ‘تراثنا حصن السلام’ بتأكد إنو تراثنا، بكل أشكاله، سواء كان مادي مثل القلاع والآثار، أو غير مادي مثل العادات والتقاليد، هو أساس السلام. لما بنفهم تاريخنا وبنقدره، بنقدر نبني مستقبل أحسن مبني على الاحترام المتبادل والتعايش. القلعة، بحد ذاتها، هي رمز للصمود والقوة، وهالشي بيعطي رسالة واضحة إنو تراثنا هو قوتنا الحقيقية.
اللاذقية، بوجود أماكن مثل قلعة صلاح الدين، بتلعب دور كبير بالحفاظ على هالتراث. وهالفعاليات الثقافية بتساعد على إنو الأجيال الجديدة تتعرف على تاريخها وتفخر فيه. لما الشباب والصبايا بيزوروا هالقلعة وبيشاركوا بهيك فعاليات، بيتعلموا قديش مهم نحمي تاريخنا ونعتز فيه، لأنه هو الأساس اللي بنبني عليه هويتنا ومستقبلنا.
الفعالية كانت رسالة واضحة إنو السلام بيبدأ من معرفتنا لتراثنا وتقديرنا إلو. وهالشي بيخلينا كلنا، كأفراد ومجتمع، نكون جزء من هالمسؤولية الكبيرة. قلعة صلاح الدين، اللي شافت كتير أحداث عبر العصور، اليوم بتستضيف فعاليات بتدعي للسلام، وهالشي بيورجينا إنو التاريخ ممكن يكون منبع للإلهام والأمل للمستقبل.