دمشق – سوكة نيوز
بأجواء ثقافية حلوة بمعرض دمشق الدولي للكتاب اليوم، وقع تلات شعراء سوريين عاشوا تجربة المنفى دواوينهم الشعرية بجناح دار موزاييك للدراسات والنشر. الحضور كان كبير والمهتمين بالشأن الثقافي كانوا موجودين بكثرة.
الشاعر حسن قنطار، يلي وقع ديوانو «بالكاد أجمعني»، قدم نصوص بتغلب عليها المشاعر الوجدانية، وبتعالج أحاسيس الإنسان السوري وتجاربو الداخلية. أكد قنطار إنو اعتمد بنية شعرية مدروسة فيها إيقاع داخلي بيعتمد على تكرار الأصوات وتوازن المقاطع، وبتتنوع بين الشعر العمودي والحر، وهالشي بيشكل شبكة متماسكة بتربط بين الذاتي والجماعي، برحلة شعرية متدرجة إلها دلالات فلسفية وروحية مترابطة. وأشار كمان إنو الكتاب الورقي لسا إلو قيمتو، رغم كل التطورات الرقمية، لأنو بيحمل ثبات وعلاقة خاصة بين القارئ والنص.
أما الدكتور محمد طه العثمان، فوقّع مجموعتو الشعرية «عدنا إلى البلاد خياماً». وضح العثمان إنو ما بيحب «قصيدة الحدث»، وبفضل يترك التجربة تستوي وتختمر قبل ما يكتب عنها. المجموعة هي بتحكي عن مواضيع العودة للوطن، والذاكرة، والانكسارات الشخصية، وفيها كمان فصول خاصة بمدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وفصول تانية بترجع لبداياتو الشعرية، وهالشي بيوثق مسار تجربتو الإبداعية.
وختم حفل التوقيع الشاعر إبراهيم جعفر بتقديم ديوانو «ما تيسّر من دمي». هالديوان بيضم قصائد انكتبت من قلب التجربة السورية، وبتنحاز للمظلوم والخايف والمستضعف. جعفر قال إنو الديوان بيمثل موقف أخلاقي قبل ما يكون عمل أدبي، وشدد إنو الوفاء لتجربة الثورة بيستمر بالكلمة والموقف، حتى بعد الانتصار.
بعض الحضور عبروا عن رأيهم إنو التركيز على الشعر السوري يلي عاش تجربة المنفى والغربة، ضرورة كبيرة ليعرف الجمهور على هي التجربة. الشعر السوري بالمنفى خلال الثورة صار شي مختلف، تحول من فضاء أدبي لتوثيق للمجازر، ورثاء للمدن، وتجسيد لمعاناة الشتات. الشعراء يلي عاشوا بالمنفى حملوا هموم الثورة، وركزوا على الغضب، والشوق، وحلم العودة، مع انحياز واضح للإنسان السوري ضد الظلم والاستبداد.