دمشق – سوكة نيوز
جناح الأطفال بمعرض دمشق الدولي للكتاب، بهالنسخة المميزة، شاف مشاركة قوية من دور نشر كتير متخصصة بكتب الأطفال والتربية. في دور نشر سعودية، تركية، مصرية وبريطانية كانت حاضرة وعم بتقدم كتير شغلات حلوة للزوار.
المدير التنفيذي لدار ‘الهدى’ من السعودية، عبد الكريم سعيد النحاس، قال إنو مبسوط كتير بالإقبال الكبير من الزوار على جناح الأطفال. وضح النحاس إنو الدار اللي انعملت بسنة 1980، بتهتم كتير بالفكر التربوي وكتب الأطفال وعلوم الكمبيوتر والعلوم الحديثة. وقدموا بهالجناح كتب علمية، وكتب رسم وتلوين، وقصص حلوة ومفيدة، وفوق كل هاد، كتاب القرآن الكريم للي ما بيشوفوا، وموسوعة تعليمية تربوية للأطفال أصحاب الهمم واللي عندن توحد.
أما زياد كسارة، مدير دار ‘لمسات’ المصرية، فوصف مشاركتهم إنها نقطة مهمة لترجع دور النشر المتخصصة بكتب الأطفال لهالمعرض. وذكر إنو دور النشر هي متخصصة بكتب الأطفال والمناهج التعليمية للأعمار من سنة للخمس سنين، ولليافعين والناشئين لحد عمر السبعة عشر سنة. وحكى إنو عم يتواصلوا مع القراء من تلاتين سنة، بالرغم من الهجرة اللي خلتو يترك سوريا ويعمل فرع بمصر بسنة 2002 ليتابع رسالة الدار بالعالم العربي.
عمار عبد الخالق، صاحب دار ‘إتقان للنشر والتوزيع’ اللي انعملت بإسطنبول بتركيا قبل أربعطعش سنة، قال إنو طموح دور النشر اللي عم بترجع على سوريا كبير كتير، وبيعطي إحساس بالولادة الجديدة. وأشار إنو هو أسس دارو بظروف الغربة الثقافية السورية، وهلأ عم يطمح يرجع لدورو الوطني.
وشاف إنو المعرض فرصة مهمة كتير لتشجيع القراءة، وعبر عن فرحتو بالرجعة للوطن، ونوه بالإقبال الكبير من الزوار.
من ناحيتو، عبد الله نقاشة، مدير جناح مؤسسة ‘بيان’ من اسكتلندا، حكى عن أهمية المشاركة كحجر أساس لنجاح أول معرض بعد التحرير. وعبر عن سعادة ما بتنوصف برجعتو على سوريا بعد سنين كان فيها بس يشارك بالمعارض العربية.
وضح إنو إصدارات المؤسسة بتركز على معالجة المشاكل النفسية بطريقة محببة، من خلال القصة والرسم والعنوان، ليستمتع الطفل والأهل ويستفيدوا.
من جهتن، كتير أطفال زاروا دور النشر بجناح مديرية ثقافة الطفل، وعبروا عن فرحتن بالزيارة، وشافوها فرصة لتنمية مواهبهن ودعمهن، وليتعرفوا على معلومات متنوعة أكتر.
مشاركة دور النشر العربية والأجنبية اللي متخصصة بأدب الطفل، بتجي ضمن توجه القائمين على معرض دمشق الدولي للكتاب، إنو يخصصوا مساحة خاصة لثقافة الطفل، لإنها ركيزة أساسية لبناء الوعي بالمجتمع وتقوية القيم التربوية والمعرفية عند الأجيال الجديدة، خصوصي بهالمرحلة اللي عم بترجع فيها سوريا لدورها الثقافي وحضورها العربي والدولي.