دمشق – سوكة نيوز
دار الأوبرا بدمشق استضافت مبارح المسا، يوم الخميس، سهرة موسيقية كتير حلوة بعنوان «موسيقا الباروك». الحفل كان على خشبة مسرح الدراما وشارك فيه العازفين المبدعين طوني الأمير وأنطوني فاتشيه كنوزي. هاللقاء الفني الجميل رجّعنا لأهم التيارات الموسيقية الكلاسيكية بتاريخ أوروبا.
برنامج الحفل كان غني كتير بمؤلفات من عصر الباروك، وعُزفت على آلة الباسون مع مرافقة آلة الهاربسيكورد. هالشي أخد الجمهور برحلة سمعية لأجواء القرنين السبعتاش والتمانتاش، وين بتلتقي البنية الموسيقية القوية مع الزخارف اللحنية الغنية اللي كانت بتميز هالفترة.
الأمسية بلشت بسوناتا للمؤلف الألماني جورج فيليب تيليمان، وبعدها كان في مختارات من أعمال يوهان سباستيان باخ، ومنها مقطوعة «أريوزو» المشهورة، اللي بتعتبر من أكتر أعماله اللي فيها تعبير وعمق. كمان كان في سوناتا للمؤلف يوهان إرنست غاليارد، وتوكاتا منفردة للهاربسيكورد من إحدى بارتيتات باخ، وهدول فرجونا الإمكانيات التقنية والجمالية لهالآلة التاريخية.
البرنامج كمان ضم عملين للمؤلف الإيطالي أنطونيو فيفالدي، اللي هو واحد من أبرز أعلام موسيقا الباروك الأوروبية. أعماله مشهورة بحيويتها الإيقاعية والغنى التعبيري، وهالشي عطى الأمسية تنوع بأسلوب الموسيقا، وعكس ملامح المدرسة الباروكية بأكتر من مكان موسيقي.
موسيقا الباروك بتعتبر من أهم المراحل بتاريخ الموسيقا الكلاسيكية الغربية، وامتد عصرها تقريباً من القرن السبعتاش لنص القرن التمنتاش. كانت بتتميز بالغنى اللحني والزخارف الموسيقية والتعبير العاطفي الواضح، وكانت بتعتمد على البناء الهارموني المتماسك والباس المستمر. بهالفترة برز مؤلفون كبار متل يوهان سباستيان باخ وأنطونيو فيفالدي، اللي ساهموا بترسيخ قواعد الموسيقا الكلاسيكية الغربية.
وزارة الثقافة نظمت هالأمسية ضمن نشاطاتها اللي بتهدف لتنويع المشهد الموسيقي بسوريا، وتعريف الجمهور المحلي بأنواع موسيقية عالمية الها قيمة فنية عالية. كمان بتدعم العروض الموسيقية الحية، وبتعزز دور دار الأوبرا كمنبر ثقافي وفني بيساهم بنشر الذوق الموسيقي الرفيع، وبإحياء التراث الموسيقي العالمي.