دمشق – سوكة نيوز
بقلب معرض الكتاب، يلي عم يستضيف هالأيام عدد كبير من الزوار والمهتمين بالثقافة، ظهرت مبادرة كتير حلوة وجذابة لفتت انتباه الكل. هي المبادرة عبارة عن “جدار للبوح الحر”، وصار مكان أساسي لكتير ناس بيجوا على المعرض، ليقدروا يكتبوا عليه كل شي بقلبهم وكل هواجسهم وأفكارهم بدون أي خوف أو تردد.
هالجدار، يلي خصصوه لإتاحة الفرصة للزوار يعبروا عن حالهم بكل حرية، تحول لنقطة تجمع بقلب المعرض. بتشوف الناس واقفين قدامه، كل واحد ماسك قلم وعم يخط كلمات بتعبر عن رأيه، عن حلم معين، عن شكوى، أو حتى عن أمل بمستقبل أحسن. هالفكرة خلقت جو من التفاعل الصريح بين الزوار، وصارت متل مرآة بتعكس كتير من المشاعر والأفكار يلي ممكن تكون مدفونة بقلب كتير عالم.
الهدف الأساسي من هالجدار هو كسر حاجز الخوف أو التردد يلي ممكن يمنع أي شخص يعبر عن اللي جواته بصراحة. وفعلاً، عم نشوف كيف الزوار عم يستغلوا هالمساحة ليحكوا عن قضايا بتهمهم، يمكن ما بيقدروا يحكوا عنها بمكان تاني بهالسهولة. هالمشهد بيعطينا انطباع عن أهمية وجود مساحات آمنة للتعبير عن الرأي، حتى لو كانت بسيطة متل جدار عادي بقلب معرض.
معرض الكتاب مو بس صار مكان لبيع وشراء الكتب، وإنما تحول لمساحة حيوية للتفاعل الاجتماعي والثقافي. وهالجدار هو خير دليل على هالشي. عم نشوف أطفال عم يكتبوا أمنياتهم، وشباب عم يطرحوا تساؤلاتهم، وكبار عم يسجلوا خواطرهم وتجاربهم. هالتنوع بالآراء والمواضيع بيغني تجربة المعرض وبيخليه أكتر من مجرد حدث ثقافي تقليدي.
التجربة هي عم تأكد إنه الناس بحاجة دائمة لمساحات بيقدروا فيها يفضفضوا ويطلعوا اللي بقلبهم، بدون ما يحسوا بأي قيود. وهالجدار بمعرض الكتاب قدم هالفرصة بكل بساطة وعفوية. فكرة البوح الحر، يلي تجسدت بهالجدار، عم تترك أثر إيجابي عند الزوار، وعم تخليهم يحسوا إن صوتهم مسموع، وإن في مكان لإلهم يعبروا فيه عن حالهم بكل أريحية. هالمبادرة بتعكس روح التفاعل المجتمعي وبتأكد على أهمية الحوار المفتوح، حتى لو كان عن طريق الكتابة على جدار.