Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
الترجمة بتعتبر جسر أساسي لحتى نتواصل بين الثقافات، وترجمة الشعر بالذات هي من أصعب أنواع الترجمة وأكثرها حساسية. الموضوع مو بس نقل كلمات، لأ، هو إعادة بناء التجربة الشعرية كلها بلغة تانية مع المحافظة على روحها وجمالها.
المترجم والباحث مهند محاسنة، حكى لـ “سانا الثقافية” عن خصوصية ترجمة الشعر العربي. وضح إنو الصورة والمعنى ممكن يوصلوا للغات تانية بدرجات مختلفة، بس الوزن والقافية والبنية اللغوية بيضلوا أصعب شي، وهاد بسبب غنى اللغة العربية وتعبيراتها الكتيرة.
وأشار محاسنة إنو الكلمة أو العبارة المختصرة بالعربي ممكن تحمل معاني كتير واسعة، وبتحتاج شرح طويل بلغات تانية. وهاد بيحط المترجم قدام تحدي كبير، إنو يلاقي التوازن بين الاختصار والدقة بنقل المعنى.
المترجم شريك الشاعر… مو بس ناقل كلماتو
محاسنة أكد إنو المترجم لازم يكون عندو أدوات لغوية وثقافية عميقة، لحتى يقدر يعمل هالتوازن، وينقل الإيقاع والمعنى سوا، مع مراعاة اختلاف الذوق بين القارئ العربي والمتلقي الأجنبي.
كمان نبه إنو في نصوص شعرية ما بتزبط الترجمة الحرفية إلها، خصوصي يلي بتعتمد على اللعب باللغة أو بتحمل دلالات ثقافية خاصة. وهاد بيطلب إنو يلجأ المترجم للشرح أو إعادة الصياغة بطريقة بتقرب المعنى من دون ما تخرب روح النص.
بهالموضوع، بيبرز دور إبداع المترجم الشخصي، وهوي عنصر أساسي بنجاح الترجمة. عملو مو بس نقل، لأ، هو بيوصل لإعادة صياغة النص شعرياً، بناءً على فهم عميق للسياق الثقافي والنفسي يلي انكتب فيه النص. وممكن يوصل للمترجم إنو يستحضر تجربة الشاعر وينقلها بروح جديدة للغة تانية.
بين الكلاسيكي والحديث… تحديات مختلفة
عن الفروقات بين ترجمة الشعر الكلاسيكي والحديث، محاسنة وضح إنو النصوص الكلاسيكية بدها جهد أكبر، لأنها جزلة وبنيتها قوية وملتزمة بالوزن والقافية بشكل صارم. وهاد بيخلي المترجم يفكر كتير بشكل النص بعد الترجمة.
بالمقابل، الشعر الحديث بيعطي مساحة أكبر للحرية، لأنو متحرر من القيود الشكلية التقليدية، وهاد الشي بيخلي المترجم عندو مرونة أكبر بنقل المعنى والإحساس.
الترجمة بوابة للتعارف الثقافي
محاسنة أكد على أهمية ترجمة الشعر العربي للغات التانية، لأنو إلها دور كبير بتعريف العالم بالثقافة العربية وقيمها وتاريخها، وبتبني جسور تفاهم مع الشعوب المختلفة. وأشار إنو الترجمة كانت دايماً هي الوسيلة يلي خلتنا نتعرف على أدباء عالميين كبار، متل هوميروس وشكسبير وفولتير.
كمان الأعمال المترجمة بتساهم بتوسيع وعي القارئ العربي بالتيارات الأدبية العالمية، وبتخليه يواكب التغيرات الفكرية والثقافية يلي عم تصير بالمجتمعات.
بالنهاية، دور المترجم مو بس نقل النص، لأ، هو شريك إبداعي بإعادة تشكيلو، عن طريق اختيار كلمات دقيقة، وإعادة بناء صور النص بطريقة بتناسب ثقافة المتلقي. وهاد الشي بيضمن إنو الشعر يضل عايش ومتجدد حتى بعد ما ينتقل للغة تانية.