دمشق – سوكة نيوز
أجنحة دور النشر اللي بتبيع كتب إسلامية بمعرض دمشق الدولي للكتاب، اللي عم يختتم فعالياتو اليوم الإثنين، تحوّلت لوجهة أساسية للعلوم القرآنية والشرعية، ومعروض فيها إصدارات كتير ومتنوعة. وشهادات المشاركين والزوار عكست صورة واضحة عن قديش هالمؤلفات مهمة.
مدير جناح دار “ابن كثير”، محمد بسام محمد ساريج، أكد لسوكة نيوز إنو مشاركة الدار هالسنة بالمعرض استثنائية كتير للكتب الإسلامية. هي أول دورة بعد ما تحرّرت سوريا، بعد سنين كانت فيها قيود كتير ومنع لمئات الكتب وتدخل بحركة البيع والحسومات. ووضح ساريج إنو النظام اللي كان قبل كان يمنع الدار تعرض شي 300 كتاب من أصل 500 كتاب بالمعارض اللي قبل، مع إنو الدار عندها رصيد معرفي كبير، وهالشي خلاهن يوقفوا مشاركتن بالسنين الماضية.
ساريج قال إنو رجعتن اليوم هي استعادة طبيعية لدور النشر المتخصصة بالعلوم الإسلامية، والإقبال كان أكتر من المتوقع، خصوصاً مع وجود الحسومات، مع إنو القدرة الشرائية ضعيفة بشكل عام. وذكر ساريج إنو الشباب وطلاب العلم هني أكتر شي زاروا الجناح، والطلب كان كبير على المصاحف بكل الأحجام، إضافةً لكتب التاريخ الإسلامي والفقه والموسوعات المحققة، والإعجاز والبلاغة وعلوم اللغة العربية.
من جهتو، وصف فواز غوثاني، ممثل دار “غوثاني للدراسات القرآنية”، مشاركتن إنها “مشاركة رائدة ومهمة” بعد سنين من الغياب الإجباري بزمن النظام اللي كان قبل، بسبب نقص المراجع والقيود على المادة العلمية. ونوّه غوثاني بأهمية الكتب اللي جايي من برا بتنويع المعروض وإغناء الخيارات، وقال إنو الجو الجديد سمح بوجود علمي أكتر انفتاح وتخصص. وذكر إنو الكتب الدينية اللي ما كانت موجودة قبل، والشروحات المنتقاة والإصدارات الجديدة عم تجذب فئة اليافعين بشكل كبير.
محمد سعيد، المسؤول الإعلامي بدار المنار للفكر، أشار إنو هي أول مرة بتشارك فيها الدار بمعرض الكتاب بعد ما تأسست برا البلد. وقدرت الدار بعد التحرير إنها تفتح فروع كتير بسوريا، وهالشي صار بفضل توفر مساحة للعمل سمحت بنشر علوم كانت ممنوعة لسنوات.
سعيد قال إنو الإقبال على أجنحة دور نشر الكتب الإسلامية كان كبير من أول يوم بالمعرض، وملاحظين عطش واضح عند الناس لهالكتب. واعتبر إنو المعرض شكّل نقطة انطلاق حقيقية لتعزيز وجود الدار محلياً. وعن نوعية الكتب اللي كان عليها طلب كتير بالدار، بيّن سعيد إنو أكتر شي كان مطلوب هو “سلاسل الجيل الصاعد” والحقائب المعرفية الموجهة للأطفال واليافعين، إضافةً لعناوين بتبسّط العقيدة وكتب بناء الشخصية والإصلاح المجتمعي، وكتب توجيهية، وكتب مبسطة تانية عن التوجيه القرآني.
مدير دار القرآن الكريم وعلومه بإسطنبول، اللي عم يزور المعرض حالياً، وصف المعرض إنو بيشكل رجعة علمية بعد سنين من الغربة، ضمن جو معرفي متجدد بعد التحرير. وأكد إنو المعارض هي أساس الحراك العلمي لأنها بتجمع النشر والتعليم بمكان واحد. وأشاد عمر بتوفر مراجع قرآنية متخصصة ومهمة لطلاب العلم بالمعرض، وهاد بيدل على استعادة المشهد الثقافي والإسلامي لدوره العلمي. وذكر إنو لقى كتب مهمة كان عم يدور عليها، منها كتب بتخص علوم الوقف والابتداء وأحكام التجويد والقراءات.
خديجة يونس، من بلدة ببيلا بريف دمشق، قالت إنها زارت المعرض، خصوصاً أقسام الكتب الإسلامية، واشترت عدد من الكتب الفقهية والتفسيرية بناءً على طلب ولادها الجامعيين، وقصص دينية تانية لأحفادها مشان تزرع بقلوبن حب الدين والأخلاق.
الوجود المتنوع للكتب الدينية بمعرض دمشق الدولي للكتاب، بإصداراتها المختلفة، بيعكس واحد من الجوانب اللي تميزت فيها هالدورة الاستثنائية بعد تحرير سوريا.