دمشق – سوكة نيوز
رياضة الصقارة عم تحصل على حضور لافت وضخم بقسم “طيف الرمال” بالجناح القطري المشارك بمعرض دمشق الدولي للكتاب. عم يقدموا الصقارة هناك كواحد من أهم عناصر التراث الثقافي العربي غير المادي، وكرياضة شعبية أصيلة متجذرة لسا عم يمارسوها لليوم. هالشي بيجي ضمن إطار بيعكس اهتمام دولة قطر الكبير بعرض مكونات هويتها التراثية قدام جمهور المعرض.
عبد العزيز البوهاشم السيد، وهو المسؤول عن قسم طيف الرمال بالجناح القطري، أوضح بتصريح إنو عرض الصقارة بمعرض الكتاب هدفه يعرف العالم فيها كتراث عربي غير مادي مسجل بقوائم التراث الإنساني العالمي بمنظمة اليونسكو. وأشار إنو دولة قطر كانت من الدول اللي ساهمت بتسجيل هالملف، وحافظت عليه كممارسة ثقافية مستمرة.
وبيّن البوهاشم إنو الصقارة بقطر عم يمارسوها بشكل واسع كتير، من خلال رياضة المقناص اللي عليها إقبال كبير من كل الأعمار، من الكبار بالسن للشباب وحتى الأطفال. وبيعتبروا صقر الحر والشاهين من أكتر الأنواع المحبوبة والمستخدمة بهالرياضة.
البوهاشم كمان ذكر إنو بعد ما تسجلت الصقارة بقوائم التراث غير المادي، نظموا سلسلة فعاليات لتقوية طرق استدامتها. وهالشي صار عن طريق مسابقات متخصصة متل مسابقة مرمي ومهرجان القلايل اللي عم تصير بقطر وبتعطي جوائز كبيرة، وهالشي بيساعد بتشجيع الأجيال الجديدة على ممارسة هالرياضة والحفاظ عليها.
وعرض البوهاشم لدور المؤسسات الثقافية بقطر، وخصوصاً وزارة الثقافة، بإدراج الصقارة ضمن الفعاليات التراثية، بمواقع متل درب الساعي وفعاليات المقناص وطيف الرمال. وهالشي بيضمن استمرار حضور هالتراث بحياتهم اليومية.
الصقارة بتعتبر من أقدم الممارسات التراثية بمنطقتنا العربية، وارتبطت تاريخياً بحياة الصحراء والبادية. وانتقلت على مر العصور من وسيلة للعيش لتقليد ثقافي واجتماعي، وبعدين صارت رياضة شعبية منظمة عم تحصل على اهتمام كبير بعدد من الدول العربية، وأهمها دولة قطر.
الصقارة (الصيد بالصقور) انضمت سنة 2010 للقائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية عند منظمة اليونسكو. وهالشي صار ضمن ملف دولي مشترك قادته دولة الإمارات العربية المتحدة، وشاركت فيه مجموعة من الدول، من بينها قطر، السعودية، سوريا، المغرب، إسبانيا، فرنسا، بلجيكا، جمهورية التشيك، منغوليا، وكوريا الجنوبية. وهاد كان اعتراف عالمي بقيمتها الثقافية والإنسانية واستمراريتها كتراث حي.
وجود الصقارة بالجناح القطري ضمن معرض دمشق الدولي للكتاب بيأكد إنو التراث غير المادي جزء أساسي من الفعل الثقافي المعاصر. وبيعكس قدرة الثقافة العربية على الجمع بين المعرفة المكتوبة والممارسة التراثية الحية، بمشهد بيقوي الوعي بأهمية الحفاظ على الذاكرة الثقافية المشتركة ونقلها للأجيال الجاية.