دمشق – سوكة نيوز
بلّش البيت الثقافي السوري فعالياته اليوم الجمعة، بعد ما أعلنوا عن تأسيسه مبارح بمعرض دمشق الدولي للكتاب. أول نشاط إله كان محاضرة قدّمها المهندس رائد جاموس، مدير التطوير والتشغيل بالمشروع، وحكى فيها بتعمّق عن العمارة التقليدية بسوريا وكيف فينا نستخدم أفكارها بحاضرنا.
المحاضرة يلّي كان عنوانها “قراءة بالعمارة التقليدية السورية واستلهامها بالحاضر” كان فيها عرض صور لأقسام البيت الدمشقي. شرح المهندس جاموس الميزات الهندسية يلّي خلّت هالنمط المعماري فريد بقدرته على التكيّف مع الجو والبيئة. وحكى عن “فيزياء” أرض الديار يلّي بتخلي سكان البيت الدمشقي يحسّوا باعتدال بدرجات الحرارة، وهاد بفضل نظام تهوية وترطيب ذاتي بيعتمد على السراديب والأقبية والليوان والبحرة.
كما وضّح كيف بتشتغل البراجيل، وهي أبراج التهوية التقليدية يلّي كانوا يستخدموها لتدخيل الهوا البارد وتطليع الهوا السخن. وأكّد على أهمية إنو نستلهم هالتقنيات بالعمارة الحديثة، من خلال دراسة حركة الهوا جوا البيوت وندور على حلول بيئية بتشبهها.
كمان حكى المهندس جاموس عن المواد الطبيعية يلّي انبنت فيها البيوت الدمشقية القديمة، متل الحجر البازلتي الأسود والكلسي الأبيض. وبيّن إنو استخدام هالشي اليوم ضمن كتل إسمنتية خلّاها تفقد خصائصها الحرارية الأساسية. وهاد بيتطلب إنو نرجع لمبادئ العزل الحراري يلّي طوّرها العلم الهندسي الحديث، يلّي بتوفر حوالي 45 بالمية من استهلاك الكهربا.
بخصوص هندسة المي، أوضح إنو البيوت القديمة كانت تعيش قرون طويلة بفضل نظام دقيق لتصريف مي المطر ومنع أي تسرب، عن طريق يلّي كانوا يسمّوه “الطالع والمزاريب”. وهاد الشي ساهم بحماية المباني من التآكل.
وبعدين انتقل المهندس جاموس للجانب الحسي والثقافي للبيت الدمشقي، يلّي بتعطيه النقوش والزخارف والزهور والياسمين هوية جمالية خاصة. غير التوزيع الدقيق لأقسامه، متل الليوان والمربع يلّي مخصص لاستقبال الضيوف بارتفاعات مختلفة كنوع من التكريم.
بنهاية المحاضرة، شدّد على ضرورة إنو نخلق هوية مكانية للبيوت العصرية، هوية بتعطي سكانها راحة نفسية. وأكّد إنو الهدف مو إنو نعيد بناء البيت الدمشقي متل ما كان بالضبط، بس إنو نفهم منطقو وناخد من روحو بالعمارة الحديثة.
معرض دمشق الدولي للكتاب عم يقدّم مبادرات ثقافية يومية بتعزز الحراك الثقافي بسوريا، وبترسّخ دورو بهالمرحلة بعد التحرير.