دمشق – سوكة نيوز
معرض دمشق الدولي للكتاب، اللي عم يستضيف هالفعالية الثقافية الكبيرة، عم يؤكد مرة تانية على أهمية الأدب العالمي المترجم ودوره الأساسي بالحياة الثقافية ببلدنا. صار واضح إنو هالنوع من الأدب، اللي بيجيب لنا قصص وأفكار من كل أنحاء العالم، عم ياخد حيز كبير ومهم بين دور النشر المشاركة وبين اهتمام الزوار. هالحضور القوي للأعمال المترجمة بيعكس رغبة كبيرة عند القراء السوريين إنو يطلعوا على ثقافات تانية ويتعرفوا على أفكار ومدارس أدبية مختلفة، وهالشي بيعتبر مكسب حقيقي للمشهد الثقافي بدمشق وبكل سوريا.
الأدب المترجم بيعتبر جسر ثقافي أساسي، بيوصل القارئ السوري بتجارب إنسانية عالمية، وبيعطيه فرصة يشوف الحياة من زوايا مختلفة. هالشي مو بس بيغني المكتبة السورية بمئات العناوين الجديدة، وإنما كمان بيفتح أبواب للحوار الثقافي وبيخلي الناس تفهم بعضها أكتر وتتفاعل مع تجارب إنسانية متنوعة. من خلال هالكتب، بيقدر القارئ يسافر عبر الزمن والمكان، ويتعلم عن حضارات وشعوب بعيدة، وهالشي بيوسع مداركه وبيغني فكره.
دور النشر المشاركة بالمعرض عم تحرص إنها تقدم مجموعة واسعة ومتنوعة من الترجمات، بتشمل الروايات العالمية الكلاسيكية والمعاصرة، والقصص القصيرة، والدواوين الشعرية، وحتى الكتب الفكرية والفلسفية اللي بتتناول قضايا مهمة. وهالشي بيعطي فرصة للجميع، سواء كانوا شباب عم يبحثوا عن روايات جديدة، أو كبار عم يدوروا على أعمال فكرية عميقة، إنو يلاقوا الشي اللي بيناسب أذواقهم واهتماماتهم ويضيفوا لمكتباتهم الشخصية.
معرض دمشق الدولي للكتاب بحد ذاته هو مناسبة ثقافية مهمة كتير، مو بس لتقديم الكتب وعرضها، وإنما كمان لحتى يكون نقطة التقاء للمثقفين والكتاب والقراء من مختلف الأجيال. وجود الأدب المترجم بهالشكل الأساسي بيخلي المعرض منارة ثقافية حقيقية، بتوصل الضوء من ثقافات العالم كلها لعنا بدمشق، وبتأكد على دور المدينة كمركز إشعاع ثقافي. هالفعالية بتساهم بشكل فعال بإنو نضل على تواصل مع الحراك الثقافي العالمي، وبتعزز مكانة دمشق كعاصمة للثقافة بالمنطقة. القائمين على المعرض عم يؤكدوا إنو هالتنوع بالكتب المترجمة بيجي تلبية لرغبة الجمهور العريضة، وبيشوفوا إنو هالشي ضروري لتنمية الوعي الثقافي وتوسيع المدارك، وتقديم محتوى غني ومفيد لكل شرائح المجتمع السوري.