دمشق – سوكة نيوز
معرض دمشق الدولي للكتاب لعام 2026 استضاف سهرة شعرية عربية جمعت شعراء من الكويت وسوريا والعراق. هالسهرة كانت دليل واضح على الحركة الثقافية المتجددة اللي عم تشهدها دمشق، ووجود هالكم من الشعراء العرب بيأكد رجعة سوريا لموقعها الطبيعي كمركز ثقافي وفكري بالمنطقة. وزير الإعلام حمزة المصطفى كمان عمل جولة على أقسام المعرض.
شارك بهالسهرة الشاعر الكويتي عبد الله الفيلكاوي، والشاعرين السوريين حذيفة العرجي ومحمد عارف قسوم، بالإضافة للشاعر العراقي وسام عبد الحق العاني. العاني عبّر عن فرحتو الكبيرة بمشاركته الأولى بسوريا بعد التحرير، ووضح إنو حضورو للمعرض كان بدعوة من وزارة الثقافة السورية، ضمن نشاطات المعرض المتنوعة.
وخلال السهرة، قدّم العاني قصيدة أهداها لسوريا وأبطالها. بتصريح إلو، أكد العاني إنو الأجواء الثقافية بالمعرض مبشرة بالخير، وبتفرجي توجه جدي لبناء مشهد ثقافي مميز بيقوي حضور سوريا بالساحة الثقافية العربية.
ولفت العاني النظر للإقبال الجماهيري الكبير، خصوصي من فئة الشباب، مع إنو الجو كان برد. هو اعتبر هالشي دليل على وجود جمهور واعي ومثقف للكتاب والثقافة بسوريا، وتأكيد على استمرارية دور دمشق التاريخي بترسيخ الوعي والمعرفة.
هالسهرة الشعرية بتيجي ضمن سلسلة من النشاطات الثقافية والفكرية اللي عم يحتضنها معرض دمشق الدولي للكتاب، بمشاركة عربية وعالمية كبيرة، وهالشي بيساعد بتقوية التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الأدبية المختلفة.