دمشق – سوكة نيوز
معرض دمشق الدولي للكتاب بهالأيام عم يكون محطة ثقافية مهمة كتير، وعم يشهد فعاليات متنوعة وعم تجذب أعداد كبيرة من الزوار. من بين هدول الزوار، عم نشوف توافد كبير لطلاب المدارس من مختلف المحافظات السورية، وهالشي بيعطي المعرض جو خاص وحيوي وبيرسخ أهمية القراءة عند الجيل الجديد.
ضمن هالجو الثقافي الغني، قدم الباحث السوري المعروف عبد الله العتر محاضرة قيّمة بعنوان “منطق الحريات في المستقبل الجديد”. العتر ركّز بمحاضرته على نقاط أساسية بتتعلق بضمان حقوق الأفراد وتنمية قدراتهم، وشرح كيف إنو هالشي هو الركيزة الأساسية لحتى نقدر نصون الحريات ونحافظ عليها بمستقبلنا. هالمحاضرة لفتت انتباه كتير من الحضور، وفتحت باب لنقاشات عميقة ومهمة حول مفاهيم الحرية والتنمية البشرية ودورها في بناء مجتمعات قوية.
من جهة تانية، عم تكون مشاركة دور النشر العربية بالمعرض كبيرة وفعالة. ممثلين عن دور النشر هدول أكدوا إنو وجودهم بسوريا ومشاركتهم بهالمعرض مو بس كرمال الجانب التجاري أو بيع الكتب. بالعكس، هنن شافوا إنو مشاركتهم بتحمل أبعاد ثقافية أعمق بكتير، وهدفها الأساسي هو تعزيز التبادل الثقافي بين البلدان العربية ونشر المعرفة والأفكار الجديدة. هالشي بيخلي المعرض منبر حقيقي للتواصل الفكري والثقافي، وبيساهم بتقوية الروابط الثقافية بين الأشقاء.
توافد الطلاب من مختلف المناطق السورية على المعرض بيأكد قديش في اهتمام بالقراءة والثقافة عند الجيل الجديد، وبيعطي أمل بمستقبل أفضل للثقافة بسوريا. المعرض بيوفر فرصة ذهبية للطلاب لحتى يتعرفوا على آلاف العناوين الجديدة والقديمة، ويلتقوا بكتاب ومفكرين، وهالشي بيثري تجربتهم التعليمية والثقافية وبيوسع مداركهم. كمان، الفعاليات المرافقة للمعرض، مثل الندوات وورشات العمل، بتساهم بتشكيل وعي ثقافي عند الشباب.
وبشكل عام، فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب هالمرة عم تكون غنية ومتنوعة بشكل كبير، وعم تجمع بين الجانب التعليمي والثقافي والفكري، وهالشي بيعكس أهمية الكتاب ودوره الأساسي ببناء المجتمعات وتطويرها، وبيرسخ مكانة دمشق كمركز ثقافي مهم بالمنطقة.