دمشق – سوكة نيوز
عم يشهد معرض دمشق الدولي للكتاب، باليوم الخامس إلو، زحمة زوار كبيرة وحيوية واضحة بالأجنحة تبعو. هالزحمة بتأكد قديش الناس مهتمة بالثقافة والكتب، وقديش المعرض قدر يجذب عدد كبير من المهتمين من كل الأعمار والخلفيات، من الطلاب والباحثين للمثقفين والعائلات اللي جايين يستكشفوا عالم المعرفة، وبيقضوا ساعات طويلة بين رفوف الكتب.
من أول ما بلش المعرض، والأجواء فيه كلها نشاط وحركة دائمة، بتعكس صورة إيجابية عن الحياة الثقافية بالمدينة. الزوار عم يتجولوا بين الأجنحة المختلفة، اللي بتعرض آلاف العناوين من الكتب العربية والأجنبية بمختلف أنواعها، ويشوفوا آخر الإصدارات من الكتب بمختلف المجالات الأدبية والعلمية والتاريخية، ويتفاعلوا مع الناشرين والمشاركين اللي عم يقدموا عروض خاصة وتوقيعات للكتب. هالحيوية مو بس بتنعكس على عدد الناس اللي عم تملي الممرات، كمان على النقاشات الفكرية والفعاليات الثقافية المتنوعة اللي عم تصير بكل جناح، واللي بتغني تجربة الزوار وبتخليهم يستفيدوا لأقصى حد.
هالإقبال الكبير اللي عم يشهده المعرض بيعطي صورة حلوة ومشرقة عن المشهد الثقافي بدمشق، وبيورجي قديش في عطش كبير للمعلومة والمعرفة بين أبناء البلد. الأجنحة اللي مليانة بالكتب والمطبوعات، ومعها الأنشطة الثقافية المتنوعة اللي بتشمل ورش عمل تفاعلية وقراءات شعرية ولقاءات مع كتاب ومفكرين، عم تخلي المعرض مركز جذب حقيقي لكل مين بيحب القراءة والثقافة، وبتوفر فرصة نادرة للتواصل الثقافي والفكري بين مختلف الشرائح الاجتماعية.
الفعاليات اللي عم تصير باليوم الخامس، من توقيع كتب جديدة ومهمة لجلسات حوارية معمقة بتناقش قضايا مهمة ومعاصرة، عم تزيد من جاذبية المعرض وبتخلي الزوار يقضوا وقت ممتع ومفيد، بيستفيدوا فيه من الاطلاع على كل جديد بمجال اهتمامهم. كل يوم بالمعرض عم يشهد إقبال جديد ومتزايد، وهالشي بيأكد على أهميته كحدث ثقافي سنوي لازم الكل يحضروا ويستفيدوا منو، وبيبرز دور دمشق كمنارة للثقافة والفكر بالمنطقة، وبتأكد على مكانتها كعاصمة للثقافة.