إدلب – سوكة نيوز
مديرية الثقافة بمحافظة إدلب جهّزت قاعات خاصة للدراسة والمطالعة للطلاب، وكمان مكتبة عامة ومكتبة تانية لطلاب الدراسات العليا، كل هاد موجود ضمن مبنى المركز الثقافي بمدينة إدلب. الهدف من كل هالشغل هو تأمين بيئة هادية ومريحة للطلاب مشان يدرسوا ويقرأوا كتبهم.
خالد اليوسف، مدير الثقافة بإدلب، صرّح اليوم الجمعة إنو المركز فيه أقسام كتير مهمة، أهمها قسم المكتبات. هاد القسم فيه المكتبة العامة اللي بتضم عدد كبير من الكتب والمؤلفات، وفيه كمان مكتبة مخصصة لطلاب الدراسات العليا مشان البحث والدراسة. بالإضافة لهاد، فيه مكتبة للطفل مشان تثقيفه وتعليمه، وقاعات للمطالعة مخصصة للطلاب من كل المراحل الدراسية، وبيجي عليها طلاب من جوا وبرا مدينة إدلب.
اليوسف أضاف إنو هالقاعات جهزوها بالمكيفات وخدمة الإنترنت ومصلى، وكل الخدمات اللي بتأمن جو هادي ومريح للطلاب للدراسة والمطالعة والبحث. والقاعات مقسومة لقسمين للذكور والإناث. وأشار اليوسف إنو الغاية من تقديم هالخدمات هي إنو الطلاب وكل اللي بيزوروا المكتبات يحصلوا على الفائدة الكاملة بجو مناسب، وهاد الشي بيضمن تحصيل العلم والمعرفة والثقافة بأفضل شكل ممكن.
محمد بهاء الدين مؤيد، طالب بكلية الهندسة الزراعية، علّق على أهمية وجود قاعات الدراسة والمكتبات، خصوصاً للطلاب اللي بيجوا من أماكن بعيدة ولطلاب السكن الجامعي. قال إنو بيلاقوا فيها مكان للراحة والهدوء لحد ما يجي موعد محاضراتهم أو امتحاناتهم، وبيستغلوا وقتهم بأمور مفيدة. وتمنى إنو هالمبادرة تتعمم على كل مناطق المحافظة.
فاطمة القاسم، طالبة بكلية التربية بجامعة إدلب، ذكرت إنو قاعات المركز الثقافي بتأمن للطلاب جو هادي كتير وبيشجع على الدراسة، خاصة مع التجهيزات المميزة. وهي مضطرة تسافر من بلدتها لإدلب قبل موعد امتحانها بحوالي أربع ساعات، وهالقاعات بتساعدها كتير.
أما ياقوت عبيد، طالبة بالصف الثالث الثانوي، قالت إنها بتتردد على المركز الثقافي لأنها بتلاقي الظروف المناسبة للدراسة هناك. بتقضي ساعات طويلة ومفيدة بقاعات الدراسة بجو بيشجع على القراءة، من حيث الهدوء والالتزام.
هالمبادرة بتيجي ضمن سعي مديرية الثقافة لتوفير أماكن مناسبة للطلاب وزوار المكتبات، وهاد الشي بيشجع على الدراسة والمطالعة وبيزيد من معارفهم، وهيك بيساهموا ببناء جيل واعي ومثقف.