دمشق – سوكة نيوز
مجلتي “أسامة” و”شامة” رجعوا بإصدارين جداد، بيختصروا المسافة بين الطفل والمعرفة، وهالشي بيأكد دور المجلتين بتقوية الوعي، وتنمية الخيال، وتعزيز الهوية الوطنية عند أطفالنا. هالرجعة الحلوة بتجينا من أسبلة دمشق القديمة لـ ملاعب كأس العالم، ومن قصص البطولة لقيم الانتماء.
مجلة أسامة: قصص وهوية سورية
العدد 860 من مجلة “أسامة” بلش بكلمة عنوانها “المكافأة.. تسلّم السيف”، وحكت عن رمزية انتصار الثورة السورية بعد كل هالمحن، وعطت تصور بيرتبط بمرحلة الخلاص من الظلام، والتطلع لمستقبل أحلى وأزهر لأطفال سوريا.
القصص اللي بالعدد طرحت بطريقة مبسطة أهمية الانفتاح على الناس التانيين، متل قصة “البيت الكبير” اللي صورت الوطن كأنه البيت الكبير اللي بيحتضن كل ولاده، وربطت الرجعة للوطن بفكرة إعادة البناء والإرادة والعمل. كمان في قصة “الطاووسة اللي اتسخ ريشها” وقصة محفزة بعنوان “إي.. بتقدر تربح” وهدول القصص أكدوا إنو الإرادة بتقدر تتجاوز كل الصعوبات.
العدد كمان فيه مواضيع ثقافية ومعرفية عرفت الأطفال على جوانب من تراثنا وهويتنا السورية، ومنها مادة عن أسبلة المي بدمشق القديمة، اللي هي معلم تاريخي وفني بيعكس جمال العمارة الدمشقية. وفيه كمان موضوع عن فارس الخوري استرجع سيرته ومواقفه الوطنية، وقدمه كواحد من قاماتنا الوطنية بتاريخ سوريا الحديث.
وبالنسبة للمجال العلمي والبيئي، المجلة حكت عن نبات الراوند السوري، وعرفت بخصائصه وأماكن وجوده وفوائده، وأهمية نحافظ عليه لأنه نبات نادر ومهدد بالانقراض. بالإضافة لمواد رياضية وصحية متنوعة شجعت الأطفال على الحركة وممارسة الرياضة، وتعلم السباحة، وعرفتن بمعلومات بسيطة عن كرة القدم وكرة المضرب وتاريخ كأس العالم.
العدد تضمن كمان نصوص عاطفية وخواطر ورسايل موجهة لأطفال سوريا، شددت على الأمل والانتماء، بالإضافة لقصص متل قصة “القلب اللي نور من جديد” اللي ورجت أثر القراءة بتهذيب السلوك وتغيير الإنسان للأحسن، و”أول خطوة” اللي احتفت بالموهبة والإصرار، خصوصاً بمجال الرسم وتحقيق الأحلام. وفيه كمان صفحات متنوعة ضمت نصايح صحية وبيئية وسلوكية، وألغاز ومسابقات وأنشطة ذهنية بتساعد بتنشيط التفكير وتوسيع مدارك الطفل.
مجلة شامة: مواضيع علمية وتثقيفية مبسطة
أما العدد 164 من مجلة “شامة” اللي مخصصة للأطفال اللي تحت السبع سنين، فكان مليان مواضيع تربوية وثقافية وترفيهية بتراعي خصوصية هي الفئة العمرية، وبتقدم محتوى بيعتمد على التبسيط والتشويق وربط الطفل بالقيم الأساسية بالحياة.
العدد بلش بكلمة موجهة للأطفال بلغة مشجعة، دعتهم يتحلوا بالأخلاق الكويسة، وربطت البطولة الحقيقية بالسلوك الحسن، والعلم، والعمل، والقدرة على المساهمة ببناء المستقبل.
بالجانب الأدبي، العدد ضم قصيدة “أنا فنان” اللي عبرت عن حب الوطن والاعتزاز بالعلم والحرية، وقصة “عصفور الحرية” اللي قدمت معنى الحرية للأطفال من خلال صورة العصفور اللي عم يحلق بدون ما يأذي حدا. بالإضافة لقصة “سلحفاة الشجاعة” اللي عالجت فكرة التغلب على الخوف.
العدد كمان احتوى على مواضيع علمية وتثقيفية مبسطة، ومن أبرزها “أنا حبة الزيتون” اللي عرفت الأطفال بأهمية هالشجرة وفوائد زيت الزيتون الصحية والغذائية، وربطت الطفل ببيئته المحلية ورموزها الزراعية والثقافية.
وبباب النصوص التربوية، كانت موجودة مادة “روضتي بيت الأحلام” لتشجيع الأطفال على حب الروضة والتعلم والمرح المنظم. وقدمت المجلة كمان أنشطة تعليمية وأسئلة تفاعلية متل السؤال عن عدد لاعبي كرة القدم بالملعب، وهاد الشي بيعزز المعرفة بطريقة بسيطة ومحببة.
العدد اشتمل كمان على قصص قصيرة متل “الكلب والقطة” اللي أكدت على قيمة الصداقة، وصفحات تطبيقية متل طريقة عمل البيتزا اللي تقدمت بأسلوب مناسب للأطفال، بالإضافة لمواضيع بتأكد حق الطفل بالتعلم، ونصص يومية متل “بحب المطر” اللي بتنقل مشاهد قريبة من عالم الطفل وحياته اليومية.
مجلتي أسامة وشامة بيصدروا عن مديرية منشورات الطفل بالهيئة العامة السورية للكتاب.