دمشق – سوكة نيوز
عم يبرز كتاب «بصمة حرف.. سوريات يكتبن الأمل» كعمل أدبي جماعي بفرجينا قدرة المرأة السورية إنها تحوّل تجاربها الشخصية والصعوبات اللي بتواجهها لنصوص أدبية بتشع بالأمل والتفاؤل. هالعمل الإبداعي عفوي وبيعكس روح الإصرار عند الكاتبات السوريات.
الكتاب بلش من لقاءات عفوية جمعت ستات سوريات ما كانوا بيعرفوا بعض بالبداية، بس هل اللقاءات تحولت لمساحة آمنة قدروا فيها يتبادلوا تجاربهم ويحكوا قصص قريبة من بعضها بالألم والأمل. كل سيدة خصصوا لها صفحة لحالها فيها خواطرها، وهيك الكتاب احتفى ببصمات نسائية متنوعة من مناطق متل الرقة والحسكة ودير الزور، وصار متل وثيقة سنوية بتوثق تجربة المرأة السورية المتنوعة.
الكتاب بيفتح بمقولة بتلخص كتير: «أن نكتب لأن الصمت لا يتسع لنا، والقلوب حين تضيق تبحث عن وطن في كلمة صادقة». وكمان بيستلهم من حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها»، ومن حكمة الأديب إرنست همنغواي: «كل ما عليك فعله هو أن تكتب جملة واحدة صادقة».
الأسلوب اللغوي بالكتاب مميز بعفويته الشعرية، وبعيد عن القوالب التقليدية. الخواطر والتأملات القصيرة بتجي كبوح داخلي بيعكس فوضى الحياة اليومية، واللغة الفصحى الشفافة بتختلط بلمسات عامية محلية، بجمل مكثفة بتحمل صور رمزية معبرة. مثلاً، منشوف عبارات متل: «لغة العيون ترجمة للوجع غير الكاذب» و«الندوب دروس للحب الأعمق»، وكمان في قصيدة «يا فيروز» اللي بتحكي عن ألم الأم بعد ما ابنها راح «إلى جهة النور».
الكاتبات بالكتاب بيشوفوا الكتابة كفضاء للتأمل والعلاج النفسي، وهون الألم بيتحول لنضج ووعي. الأمومة كمان بتبرز كمصدر قوة روحية ما إلها شروط، والأطفال بيصيروا رمز للبراءة والتجدد وتصليح اللي فقدته الروح. وهيك التجارب الشخصية بتتشابك مع الهم الإنساني العام من خلال صور واستعارات عميقة.
الكتاب بيأكد على أهمية مشاركة السيدات بهالعمل، كنموذج لقدرة المرأة على التمكين الذاتي والجماعي. قدروا يحوّلوا خواطر بسيطة وقصاصات ورقية عفوية لنصوص أدبية ساعدت بترميم أرواحهن وإحياء الأمل بقلوبهن، وشجعتهن على الإبداع ببيئة داعمة بتعزز التمكين الثقافي والاجتماعي للمرأة.
كتاب «بصمة حرف.. سوريات يكتبن الأمل» صدر بسنة 2026 عن دار العرّاب للدراسات والنشر والترجمة، بطبعة من القطع الصغير، وكل هاد برعاية مؤسسة تكنولوجيا المستقبل.