دمشق – سوكة نيوز
سوريا عم تدور هالأيام على نشيد وطني جديد، وهالموضوع فتح باب لنقاشات وخلافات مالها آخر بين الفنانين والمثقفين. البحث عن نشيد جديد، اللي بيعبر عن هوية البلد ومستقبلها، صار محور محاكمة شعرية كبيرة عم تشارك فيها كتير أقلام وشعراء من كل المحافظات.
القصة بلشت لما انطرحت فكرة تغيير النشيد الوطني، وهالشي خلا اللجنة المسؤولة عن هالموضوع تطلب من الشعراء يقدموا أعمالهم الشعرية اللي بتعبر عن روح سوريا الجديدة. هالمحاكمة الشعرية مو بس مسابقة عادية، هي بالأصل عملية فرز دقيقة جداً للأشعار اللي بتناسب تكون نشيد للبلد، ولازم هالنشيد يحمل رسائل قوية عن الوحدة، الأمل، والصمود.
بس، متل أي موضوع حساس بيتعلق بالهوية الوطنية، هالشي ما مرق هيك بالسهل. بلشت تطلع خلافات كتيرة بين الشعراء نفسهم، كل واحد عم يشوف إنو قصيدته هي الأحق والأجدر. وفي كمان خلافات بين أعضاء اللجان التحكيمية على المعايير اللي لازم يعتمدوها لاختيار النشيد الأنسب. البعض عم يشوف إنو لازم النشيد يكون تقليدي وبيتصل بالماضي، والبعض التاني عم يطالب بنشيد عصري بيحكي عن تطلعات الشباب والمستقبل.
هالخلافات مو بس على الكلمات، وصلت كمان للموسيقى اللي ممكن تترافق مع هالنشيد. هل لازم تكون لحن جديد كلياً، ولا ممكن يتم الاستفادة من ألحان سورية قديمة ومعروفة؟ كل هي الأسئلة عم تفتح باب لنقاشات حادة ومطولة، وعم تخلي عملية اختيار النشيد أطول وأصعب مما كان متوقع.
الهدف الأساسي من هالعملية كلها هو إنو سوريا تقدر تلاقي نشيد وطني بيجمع كل مكوناتها، وبيعبر عن المرحلة الجديدة اللي عم تمر فيها. نشيد يرفع الرأس ويحسس كل سوري بالفخر والانتماء. بس لحد الآن، الطريق لسه طويل، والخلافات عم تأخر الوصول لهالنشيد المنتظر. الكل عم يستنى يشوف كيف رح تنتهي هالرحلة الطويلة، وشو رح يكون النشيد اللي رح يختاره الشعب السوري ليغنيه بصوت واحد.