دمشق – سوكة نيوز
وقعت الكاتبة السورية ريما بالي اليوم الجمعة كتابها الجديد اللي اسمه “ناي في التخت الغربي” ضمن فعاليات اليوم التامن من معرض دمشق الدولي للكتاب. هالفعالية شهدت حضور كبير من القراء والمهتمين بالأدب.
الكتاب اللي بيجي بـ 250 صفحة وصادر عن دار نشر محلية، بيقدم نظرة عميقة على قضايا مهمة متل صناعة الكراهية والعنصرية بالمجتمعات. ريما بالي بترجع بعملها لقرية بالقرن الخامس عشر، وبتحكي من خلالها عن الأسباب اللي بتخلي الحروب والعداوة تصير بين البشر، وبتاكد أنو الكراهية مو شي فطري، إنما هي صناعة اجتماعية بتتغذى على كتير عوامل.
بتصريح إلها، عبرت بالي عن سعادتها بتوقيع الكتاب بدمشق، وقالت: “القارئ السوري هو اللي بيحبني وبيقرأني أولاً، وهاد بيعطيني سعادة كتير كبيرة لأني جزء منه”. ووضحت أنو التوقيع بدمشق إلو قيمة خاصة بالنسبة إلها، خصوصاً بعد ما عملت جولات توقيع بمدن تانية.
وأضافت الكاتبة أنو هاد العمل هو الخامس إلها بمسيرتها الأدبية، وأكدت على أهمية المعرض كمنصة للتواصل مع القراء. وقالت: “التفاعل الحلو بمعرض دمشق بيعكس إقبال مفاجئ ومبسوطة فيه، حتى اللي بيكتفي أنو يطلع على الكتاب بدون ما يشتريه بيعطيني شعور بالنجاح، نحنا عايشين بمرحلة الثقافة السورية عم تتطور بشكل ملحوظ”.
ريما بالي، اللي انولدت بحلب سنة 1969، بتنعد من أبرز الروائيات السوريات. درست بجامعة حلب – كلية التجارة والاقتصاد، وصدر إلها عدد من الأعمال الروائية من بينها: “ميلاجرو”، “غدي الأزرق”، “خاتم سليمى”، وهلق “ناي في التخت الغربي”. وكمان وصلت للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2024.