حمص – سوكة نيوز
بفترة قريبة، شارك أهالي حمص بمسيرة تراثية مميزة ليرجعوا يحيوا عادة “خميس الزرع”، وهي طقس ربيعي قديم كتير عمره قرون. هالفعالية كانت رجعة مهمة للاحتفالات الشعبية التقليدية اللي بتجمع الناس، وبتخلط الذاكرة الثقافية مع مشاركة المجتمع المعاصر، خصوصاً بعد غياب طويل لهيك احتفالات. حوالي 150 شخص، منن أعضاء الكشافة السورية، مشوا بشوارع المدينة القديمة التاريخية، بهدف يرجعوا يوصلوا المدينة بعاداتها الموسمية العريقة.
جهود مشتركة لإحياء التراث
المسيرة كانت نتيجة لجهود مشتركة، حيث كانت برعاية محافظة حمص ووزارات الثقافة والسياحة، ونظموها بالتعاون مع مجموعات تراثية محلية مثل فريق “أربعاء حمص” والجمعية التاريخية السورية. بلشت المسيرة من باب المسدود ومرت بكذا معلم تاريخي معروف، منن ضريح أبي فراس الحمداني، وباب التركمان، وجامع عثمان بن عفان، قبل ما توصل لوجهتها النهائية بقلعة حمص. هالقلعة كانت على مر التاريخ مركز أساسي للاحتفالات الربيعية الجماعية.
خلال الفعالية، حمل المشاركين نبتات خضرا وزرعوا شتلات حوالين القلعة، وهالشي كان رمز للتجديد والاستمرارية، وللعلاقة القوية بين المدينة ودوراتها الطبيعية. وصفت ريناس جهواني، وهي وحدة من المشاركين، المسيرة بأنا “رحلة حياة” جمعت شرائح مختلفة من المجتمع بشوارع المدينة القديمة، ومنن المناطق اللي تعرضت لأضرار بالسنين الماضية. وأكدت إنو هالمسار وصل رسالة قوية عن الإحياء والالتزام المتجدد بالحفاظ على تراث المدينة العريق وهويتها.
أهمية الحفاظ على العادات القديمة
فارس الأتاسي، نائب محافظ حمص، وضح إنو هالفعالية بتعكس الجهود المستمرة لإعادة إحياء التقاليد اللي كانت جزء أساسي من نسيج المدينة الاجتماعي. وذكر العادة التاريخية لأهالي المدينة بالتجمع بالقلعة للاحتفال بقدوم الربيع. جمال الأتاسي، رئيس فريق “أربعاء حمص”، زاد ووضح إنو “خميس الزرع” هو جزء من سلسلة أوسع من احتفالات الربيع التقليدية المعروفة باسم “الخميسات”، مؤكداً على الأهمية الكبيرة للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي بظل التطور الحضري المستمر. تاريخياً، كان “خميس الزرع” بيشمل نزهات جماعية بيتجمع فيها الأهالي حوالين القلعة، بيجيبوا معن نباتات وخضروات، وبيشاركوا بعض الأكل، وبيأدوا أغاني تقليدية للترحيب بالربيع وتجديد الطبيعة.