عقرة – سوكة نيوز
احتفالات عيد النوروز، اللي هو رأس السنة الفارسية، بتدل على بداية فصل الربيع، وبتعتبر فعالية ثقافية مهمة كتير، خصوصاً للأكراد بالشرق الأوسط، لأنها بتعبر عن هويتهم بشكل أساسي وبتأكد على تاريخهم العريق. مدينة عقرة التاريخية بمنطقة كردستان العراق، هي مركز تقليدي لهاي الاحتفالات السنوية اللي بتجذب ناس كتير. هون، الناس بتعمل طقس معين، بيشعلوا مشاعل نار عند المغيب وبياخدوها وبيطلعوا فيها على سفوح الجبال الوعرة، وهذا المنظر بيكون مهيب وبيجذب الأنظار. هالشي بيرمز لانتصار النور على الظلام، وهالتقليد إلو جذور بأسطورة كردية قديمة بتحكي عن حداد شجاع قاد جيش من القرويين ليهزم ملك ظالم وقاتل كان مستبد، والنار اللي بتتشعل فوق الجبال كانت إشارة واضحة لحريتهم الجديدة اللي حققوها بعد معاناة طويلة.
الناس اللي بيحضروا هالاحتفالات، ومنهم نسوان لابسين فساتين ملونة وحلوة بتعكس الفرح، ورجال لابسين سراويلهم الفضفاضة التقليدية اللي بتدل على أصالتهم، بيتجمعوا ليشاركوا بالاحتفالات بروح من الفرح والتفاؤل. هالسنة، الاحتفالات كانت خفيفة شوي ومو بنفس الزخم المعتاد، هالشي بسبب الصراع المستمر بإيران والجو السيء والأمطار الغزيرة اللي أثرت على الأجواء الاحتفالية. كان في لفتة رمزية حلوة كتير خلال الفعالية، وهي تشكيل الرقمين “اثنين” و “واحد” بالنار، وهالشي بيمثل مقولة “اثنين زائد اثنين يساوي واحد”، اللي بتعبر عن الأمل الكبير بكردستان موحدة بتضم المناطق الكردية بكل من العراق وإيران وسوريا وتركيا، وهذا بيعكس طموحهم للوحدة.
بالرغم من عدم الاستقرار بالمنطقة، واللي بيشمل طائرات إيرانية مسيّرة وصواريخ عم تستهدف مواقع أمريكية فوق المنطقة الكردية، كتير من الأكراد من الدول المجاورة متل سوريا وإيران وتركيا، تحدوا المخاطر الكبيرة اللي ممكن يتعرضوا لها وشاركوا باحتفالات النوروز بعقرة. هالشي بيأكد على الأهمية الكبيرة لعيد النوروز كحدث بيوحد الشعب الكردي وبيأكد على هويته الثقافية العميقة، وبيعطي أمل بمستقبل أفضل رغم كل التحديات.