دمشق – سوكة نيوز
احتفالات نوروز، يلي هو رأس السنة الفارسية وعيد الرب القديم، عم تنتشر بكل أنحاء العالم بطرق مختلفة وبتورجينا قديش هالعيد مهم للناس. هالشي عم يبين بشكل واضح بتقرير مصور بيورجينا لمحات من هالمناسبات بمدن ومناطق كتير، وهاد بيأكد على قيمتو الثقافية العميقة ورمزيته للتجديد ولمة المجتمع.
ببرلين مثلاً، الناس عم يتجمعوا ليحتفلوا بهالمناسبة السنوية بفرح وحماس. وبواشنطن العاصمة، الجالية الإيرانية عم تتجمع برا السفارة الإيرانية القديمة، وهاد بيعطي لمحة عن مدى تمسكهم بتقاليدهم الأصيلة وحرصهم على إحياء هالعيد بعيداً عن وطنهم الأم. بسوريا، وبالتحديد بمدينة عفرين، أطفال وكبار من الأكراد السوريين عم يحيوا العيد بتحضيرات تقليدية خاصة فيون، وهاد بيعكس الروح الأصيلة للاحتفالات واندماجها بالموروث المحلي.
وبلندن كمان في احتفالات كبيرة، شفناها بصور بتورجينا أشخاص متل تناز زاده وهي عم تشارك بجمعات برا السفارة الإيرانية، وهاد بيأكد على الطابع العالمي للعيد وقدرتو على جمع الناس من خلفيات مختلفة. أما بالعراق، وتحديداً بالمنطقة الكردية المستقلة، يعني بمدينتي أربيل والسليمانية، مقاتلين أكراد قدامى وأهالي المنطقة عم يحتفلوا بملابس تقليدية مزركشة وجميلة، وهاد بيعطي نكهة خاصة للاحتفال بهي المناطق وبورجينا قديش الناس متعلقة بتراثها.
وفوق هيك، في أكراد عراقيين عم يمشوا بمسيرات مع مشاعل مضيئة بمدينة عقرة، وهاد المنظر بيكون كتير مهيب وجميل وبيورجي روح التآخي والاحتفال. وبملبورن بأستراليا، الجالية الإيرانية الأسترالية عم تتجمع بساحة فيديريشن، وهاد بيورجينا كيف نوروز بيجمع الناس من أصول مختلفة وبيخلق جسور للتواصل الثقافي. هالصور كلها سوا بتوضح الطرق المتنوعة والانتشار الجغرافي الواسع لاحتفالات نوروز، وبتأكد على قيمتو الثقافية الكبيرة كرمز للتجديد ولمة المجتمع والتآخي بين الناس بكل هالبلدان، وبورجينا قديش هالعيد مهم للحفاظ على الهوية والتراث.