دمشق – سوكة نيوز
عم يحتفل الشعب الكردي بعيد النوروز بسنة 2026 بظروف مو عادية ومليانة تحديات، لأنو العيد هالمرة إجا بنفس وقت نهاية شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، وكل هاد عم يصير بظل صراعات ماشية بالمنطقة ومشاكل إقليمية مستمرة. هالعيد، اللي بيعلم بداية السنة الفارسية الجديدة، ببلش الاحتفال فيه من 21 لـ 23 آذار، والناس فيه بتجتمع وبتطلع رحلات ونزهات عائلية وبتشعل نيران تقليدية كبيرة، وهاد كلو بيرمز للتجديد والحياة الجديدة والهوية الثقافية تبعن.
احتفالات هالسنة إلها أهمية خاصة كتير بسبب المشاكل والصراعات المستمرة اللي عم تصير مع إيران، واللي عم تأثر بشكل كبير على المناطق الكردية ببلدان مجاورة متل العراق وسوريا. مثلاً، بإقليم كردستان بالعراق، الاحتفالات الجماهيرية مغطاة بتهديدات أمنية واضحة من الميليشيات المدعومة من إيران، وهاد الشي عم يخلي الأجواء فيها نوع من القلق. أما بسوريا، وتحديداً بمنطقة عفرين، عم يرجع الأكراد اللي تهجروا من بيوتهم سابقاً وعم يرجعوا يستأنفوا احتفالاتهم، وصار في أعلام كردية عم تظهر علناً بالشوارع والساحات، رغم إنه لسا في توترات ومخاوف موجودة بالمنطقة.
مو بس هيك، حتى مدينة دمشق العاصمة، استضافت فعاليات رسمية خاصة بعيد النوروز، وهاد الشي بيعطي إشارة واضحة لتغير ثقافي أوسع بالبلد واعتراف رسمي بالعيد كمناسبة وطنية مهمة. والاحتفالات مو محصورة بس بالمنطقة، كمان في احتفالات كبيرة وضخمة عم تصير للشتات الكردي بأوروبا، وفي حدث مهم كتير متوقع يصير بمدينة بون بألمانيا، اللي متوقع يجمع عشرات الآلاف من المحتفلين، وراح يرفعوا فيه علم كردي ضخم طوله مية متر، وهاد الشي بيورجي قديش هالاحتفالات مهمة للناس.
هالاحتفالات، رغم كل الصعوبات والتحديات اللي عم تواجهها المنطقة، بتأكد على إنو النوروز بضل رمز قوي ومهم للأكراد، بيعبر عن تجديد الحياة والأمل والهوية الثقافية العميقة تبعن، خاصة بهالأوقات الصعبة اللي عم تمر فيها المنطقة ككل. الناس عم تحاول تحافظ على تراثها وتقاليدها بهالطريقة، وهاد الشي بيعكس إصرارها على التمسك بجذورها وتاريخها العريق.