إدلب – سوكة نيوز
نظمت مديرية الثقافة بإدلب محاضرة بعنوان “المسرح بإدلب: فن عم يقاوم القيود والأغلال”، وهي جزء من جهود لإعادة إحياء الحركة المسرحية ورجوع حضورها الثقافي بالمحافظة. المحاضرة اللي صارت بالمركز الثقافي بإدلب، قدمها المخرج والممثل مصطفى الشهود، وهو مدير دائرة المسارح والموسيقى، وحضرها مجموعة من أهل المسرح والمهتمين بالثقافة.
أوضح الشهود إنو المحاضرة كانت بمثابة لقاء أو ورشة عمل للفنانين المسرحيين بالمحافظة. وغطت تاريخ المسرح بإدلب من سنة 1928، وسلطت الضو على الشخصيات البارزة فيه، خصوصاً بفترة الثورة السورية. كمان ناقشت الصعوبات والتحديات اللي واجهت الحركة المسرحية بهديك الفترة، متل الإهمال والتهميش وعدم الاستقرار.
ركزت المحاضرة على استراتيجيات عملية لتفعيل المسرح بإدلب، متل تنظيم دورات تأهيل للممثلين والمخرجين، إضافة لدورات متخصصة بالسينوغرافيا (تصميم الديكور) والمكياج المسرحي، بالتعاون مع خبراء من دمشق. وذكر الشهود إنو فيه خطط لإنشاء مهرجان مسرحي بإدلب على مستوى وطني، يكون منصة للفنانين والمخرجين من كل المحافظات.
وبالإضافة لهيك، أكد الشهود على أهمية إشراك المواهب الشابة بكتابة نصوص مسرحية بتعكس أحداث الثورة، وهيك بتدخل روح جديدة للحركة المسرحية. وكمان فيه خطط لورش عمل تدريبية تفاعلية لكتابة السيناريو للمسرح والسينما، وممكن للتلفزيون لاحقاً. من جهته، أكد المخرج المسرحي إبراهيم سرمني على التاريخ المسرحي الغني لإدلب، وقال إنو الحركة استمرت رغم الظروف الصعبة، وقدموا أكتر من خمسين مسرحية بفترة الثورة، كانت بتحكي عن قضايا الشعب السوري الحر. وأشار سرمني لأهمية المحاضرة كفرصة للفنانين يتعاونوا لإعادة تفعيل الحركة المسرحية، وإطلاق دورات تدريبية للممثلين والفنيين لجذب المواهب الشابة. هالمبادرة من مديرية الثقافة بإدلب بتهدف لترجيع دور المسرح كمساحة فنية بتعكس قضايا المجتمع وطموحاته.