مونتريال – سوكة نيوز
توفى الموسيقار وعازف العود السوري نزيه أبو الريش يوم الخميس، تسعطعش شباط، بإحدى مستشفيات مدينة مونتريال بكندا. كان عمره أربعة وأربعين سنة لما توفى، وبهالرحيل خسرت الأوساط الفنية بسوريا وبكل العالم واحد من أهم عازفي العود بهالزمن.
نقابة الفنانين بسوريا والوسط الثقافي نعوا الراحل، وذكروا مسيرته الفنية اللي بلشت من مدينة اللاذقية ووصلت لمنصات موسيقية عالمية. نزيه أبو الريش كان مميز بأسلوبه اللي جمع بين التراث الشرقي وأنماط موسيقية عالمية، وقدم تجارب مزجت بين الفلامنكو والجاز والبلوز والموسيقى الهندية.
نزيه أبو الريش انولد باللاذقية سنة ألف وتسعمية واثنين وثمانين، وبلش يتعلم العزف على العود سماعياً وهو بعمر الخمس سنين. دخل عالم الاحتراف وهو بعمر التلاتاشر سنة، وعزف مع فرق موسيقى شعبية بالساحل السوري.
بسنة ألفين وخمسة، أسس “مدرسة العود السورية” باللاذقية، وهاي المدرسة خرّجت أكتر من مية عازف، قبل ما يسافر نزيه أبو الريش لبرا سوريا ليتابع مسيرته الفنية.
نزيه أبو الريش انتقل لمونتريال بسنة ألفين وستة عشر، وشارك بمهرجانات موسيقية بكتير مدن، منها باريس وبرلين ونيويورك ولندن. انضم لـ”مركز الموسيقيين في العالم” بكندا، وكمل يقدم أعمال ركزت على إبراز العود كآلة بتقدر تعزف مقطوعات منفردة ضمن تشكيلات أوركسترالية.
أصدر نزيه أبو الريش تلات ألبومات، هنّي: “حوار العود والكمان” بسنة ألفين وستة عشر، و”تأمل العدم” (Contemplating Nothingness) بسنة ألفين وتسعطعش، و”جذور الأوتار” (Roots of Strings) بسنة ألفين وعشرين.
كان نزيه أبو الريش بيشوف العود آلة أساسية بالموسيقى الشرقية، ودعا بلقاءات كتيرة لتوسيع استخدامها برا القوالب التقليدية. قال بتصريح إلو: “أنا ما طوّعت العود، أنا طوّعت الموسيقى لتنسجم مع العود”.
خلال إقامته بكندا، تعاون مع فرق موسيقية من بلدان مختلفة، وشارك بتجارب موسيقية عابرة للثقافات.
توفي نزيه أبو الريش بعد ما تعرض لسكتة قلبية قبل أيام، حسب ما ذكرت مصادر قريبة منه، وترك وراه إرث موسيقي كبير وعدد من التلاميذ اللي اتعلموا على إيديه جوّا سوريا وبراها.