دمشق – سوكة نيوز
مسلسل “المحافظة 15” عم يشغل بال كتير عالم بالفترة الأخيرة، خصوصاً مع كترة البحث عن قصته وأبطاله وكم حلقة فيه. هالعمل الدرامي المشترك قدر يجذب انتباه الجمهور العربي، لإنو أحداثه بتحكي عن قصص إنسانية واجتماعية كتير واقعية، وممزوجة بإسقاطات سياسية.
قصة المسلسل بتدور تحت سماء مليانة أزمات، وبتتقاطع فيها حكايات اللبنانيين مع معاناة اللجوء السوري. العمل بيعرض بشكل جريء مآسي الفقر وصراع الناس لتعيش، والأمل اللي متعلق بحبال الانتظار، كل هاد بإطار درامي اجتماعي واضح مع أبعاد سياسية.
أحداث مسلسل “المحافظة 15” اللي ببطولة الفنانة كارين رزق الله، بتحكي عن شب سوري بيواجه ظروف كتير صعبة ببلده، وهالشي بيخليه يروح على لبنان ليدور على حياة أحسن. بس ما بتطول الأيام حتى يكتشف إنو الرحلة مو سهلة متل ما تخيل، وبيلاقي حاله بوش تحديات مو متوقعة بتخليه يحس بالندم لإنو ترك وطنه، قبل ما تصير مفاجآت وتقلّب حياته كلها.
المسلسل بيقدم معالجة إنسانية حلوة كتير، ومدعومة بخط رومانسي بيشد المشاهد، ضمن إنتاج سوري-لبناني مشترك بيعكس الواقع الاجتماعي، مع الحفاظ على نبرة سياسية فيها سخرية بتناسب طبيعة المرحلة. كارين رزق الله هي اللي ألفت المسلسل وهي كمان بطلته، وبيتكون من 30 حلقة درامية مليانة إثارة وتشويق. المسلسل بيحاول يسلّط الضو على العلاقات المعقدة بين سوريا ولبنان، وكيف هالشي بيأثر على حياة الناس بالبلدين.
عنوان المسلسل عمل ضجة كبيرة على السوشال ميديا، لإنو في بعض النشطاء شافوا إنو بيحمل دلالة سياسية ساخرة، بتوحي إنو لبنان هو “المحافظة 15” لسوريا، اللي فيها 14 محافظة.
العمل كله تم تطويره بلبنان، وإنتاجه لمروان حداد، وبيطرح مجموعة من القضايا اللي بتهم الشارع العربي بشكل عام، والسوري واللبناني بشكل خاص، ضمن حبكة درامية بتجمع بين التشويق والواقعية.
أبطال مسلسل “المحافظة 15” هنن: كارين رزق الله، يورغو شلهوب، نور غندور، عدنان أبو الشامات، لمى لاوند، حسن خليل، وهيثم المصري.
المسلسل بيجي بـ 30 حلقة، وهو من الأعمال الدرامية الطويلة اللي بتناسب المشاهدة بفترة شهر رمضان. أما عن مواعيد العرض والقنوات الناقلة، فالمسلسل رح ينعرض على شاشة MTV اللبنانية وLBC، وتاريخ عرضه المتوقع هو 18 فبراير 2026. تصنيف المسلسل دراما واجتماعي وإثارة وتشويق، ومتوسط مدة الحلقة 45 دقيقة. إخراج المسلسل لسمير حبشي، وتم تصويره بشمال لبنان وجبل لبنان.
المسلسل يعتبر تجربة درامية قوية وجريئة، لإنو بيسلّط الضو على قضايا حساسة ومعاصرة بتخص الواقع السوري واللبناني، كل هاد بإطار إنساني مليان عاطفة وتوتر، وهالشي بيخليه من الأعمال الدرامية الرمضانية المميزة جداً، ومن المتوقع يحقق نجاح كبير.