حمص – سوكة نيوز
روان سيد سليمان، يللي تخرجت من الهندسة المعمارية بحمص، قدرت تحوّل الكلمة لأثر بصري عصري كتير، وهالشي بفضل شغفها الكبير بفن الكاليغرافي الحديث. هي بتمزج بأعمالها بين حلاوة الحرف العربي وعمقو الروحي والفكري، وكل هالشي ضمن رؤية فنية خاصة فيها.
حكت سليمان لسانا إنو تجربتها الفنية بلشت بشكل عفوي كطريقة لتعبيرها عن مشاعرها وأفكارها. بعدين، اتوضحت ملامحها أكتر بعد أول مرة رسمت فيها قدام الجمهور مباشرة على مسرح المركز الثقافي بحمص، وهاي اللحظة كانت نقطة تحول كبيرة بمسيرتها الفنية.
وضحت سليمان إنو أسلوبها الفني بيعتمد على البساطة والهدوء، وبتركز على معنى الكلمة أكتر من شكلها الخارجي. كمان قالت إنها بتستوحي أعمالها من الكاليغرافي المعاصر والتجريد التعبيري، ودايماً بتسعى لتبني أسلوب خاص فيها بعيد عن أي قوالب جاهزة.
وأضافت إنو اختيارها للنصوص القرآنية بلوحاتها كتير بيرجع للمضامين الروحية والإنسانية العميقة يللي بتحملها. هي بتصرّ إنها تقدّم الآية أو الدعاء بطريقة بصرية بتحافظ على قدسية النص وبتخليه قريب من الناس يللي عم تتلقاه.
مشغلها بالبيت بيشكل مساحة أساسية لتجاربها الفنية، وهون بتحوّل الفكرة لإحساس وبعدين للوحة فنية كاملة. سليمان لفتت إنها حالياً عم تشتغل على دمج الكاليغرافي العربي مع فن السجاد بأسلوب بصري جديد وعصري، وهالشي بيوسع حدود التعبير الفني للحرف العربي.
كانت أول مشاركة إلها ضمن مشروع “أثر” خلال مهرجان السلام بتشرين الأول الماضي، وبعدها شاركت ببازارات ونشاطات فنية كتير. أكدت إنو هدفها يوصل رسالة إنو الكلمة الصادقة قادرة تعمل أثر دائم بقلوب الناس.
ختمت سليمان حديثها بدعوة الشباب إنو ما يستنوا الظروف المثالية ليبدؤوا، وبدل هالشي يستثمروا بالإمكانيات المتاحة كخطوة أولى لتحقيق تأثير أوسع وأكبر.
جدير بالذكر إنو الكاليغرافي هو فن الكتابة الحلوة والمزخرفة بالإيد، واسمو باليوناني بيعني “الكتابة الجميلة”. بيعتمد على تحويل الحروف للوحات فنية بصرية متناسقة باستخدام أدوات خاصة متل القلم العريض أو الفرشاة. وبيستخدموه بتزيين الحيطان، تصميم الشعارات، والدعوات، وما بيقتصر على لغة أو أسلوب معين.