دمشق – سوكة نيوز
الفنانة جيني إسبر تعتبر من أهم الوجوه النسائية بالدراما السورية بآخر عشرين سنة، وقدرت تثبت حالها بأعمال كتير جمعت بين الانتشار الجماهيري والنجاح التجاري.
وإسبر قدرت تعمل إلها مكانة خاصة عند الجمهور، مستفيدة من حضورها المميز وقدرتها تتنقل بين أنواع درامية مختلفة، من الاجتماعي للكوميدي وللبيئة الشامية.
اسمها ارتبط عند شريحة كبيرة من المشاهدين بشخصية “ميديا” بمسلسل “صبايا”، وهالشخصية كانت محطة مهمة بمسيرتها، ووسعت شعبيتها بالعالم العربي.
وطول مسيرتها، جيني إسبر ضلت عم تدور على أدوار جديدة لحتى تنوع صورتها الفنية، وتأكد حضورها كممثلة بتقدر تخوض تجارب مختلفة بالدراما السورية.
بحكي خاص معها، جيني إسبر حكت عن مشاركتها بموسم رمضان الحالي، وعن أبرز ملامح الموسم، وحماسها لرجعة بعض الفنانين السوريين للأعمال الدرامية.
عن مشاركاتها بهالموسم، إسبر وضحت إنو حضورها مو واسع كتير، وعم تشارك بمسلسل “اليتيم” بس، وهو عمل بيئة شامية، من إخراج تامر إسحاق، وإنتاج شركة “أفاميا”.
إسبر عم تعمل بالمسلسل شخصية “بهيجة”، وهي ست قوية ومتحكمة بعيلتها، ممكن يشوفها البعض ظالمة، وناس تانية تشوفها مظلومة.
وصفت الشخصية إنها جديدة عليها، خصوصي من ناحية العمر، لأنها عم تجسد دور أم لأولاد كبار قربوا يتزوجوا، وعم تدافع عن حقهم بالوراثة.
وعن تأثير هالتغيير بالعمر على صورتها عند الجمهور، خصوصي إنو شريحة كبيرة لسا بتشوفها بصورة البنت الشابة الحلوة المرتبطة بشخصية “ميديا” بمسلسل “صبايا”، أكدت إنو اللي بهما هو إنها تكون مقنعة بالدور والناس تحبها من خلاله، مو كيف رح ينعكس هالشي على صورتها.
قصة العمل، اللي بيلعب بطولته سامر إسماعيل وسلوم حداد وشكران مرتجى، بتدور حول قضايا الحب والطمع والحقد، وبتكشف خفايا صراع عائلي بيبدأ من جريمة فظيعة، وبتتصاعد أحداثه لذروة مأساوية، قبل ما تحمل النهاية لمحة أمل بترجع للحارة توازنها بعد سلسلة انكسارات.
إسبر نوهت إنها بآخر سنين عم تحاول تطلع من عباية “ميديا”، وهي الشخصية اللي أثرت كتير بالجمهور وشغلت مساحة كبيرة لسنين طويلة من وقت عرض مسلسل “صبايا”، وذكرت إنو كتير ناس شبهوها بالشخصية حتى بحياتها اليومية، وهالشي خلى صعب على البعض يشوفوها بأدوار تانية.
وعن سر استمرار الجمهور بإعادة مشاهدة “صبايا” بجزءيه الأول والتاني، قالت إنو العمل إلو خصوصية نادرة بالدراما المحلية، لأنو بيحكي مع فئات عمرية مختلفة، ممكن يشوفوه الأطفال وممكن يشوفوه اللي عمرهم فوق الـ30 والـ40.
إسبر وصفت “صبايا” إنو عمل عائلي ما فيه شي مو منيح، وبيعتمد على قصة قريبة من الحياة اليومية، بطابع كوميدي خفيف، واعتبرت إنو “حكاية الصبايا” ما بتخلص، لهيك المسلسل ما بيكبر، على حد تعبيرها.
إسبر، كفنانة وكعضوة بلجنة صناعة السينما والتلفزيون، حكت عن ملامح الموسم الرمضاني الحالي، بنظرة اللي بتعرف واللي عم تشارك بنفس الوقت، وأكدت إنها حتى لو ما كانت حاضرة بكل الأعمال، بس هي على تواصل مع معظمها.
وشافت إنو الموسم إلو طابع متنوع، بيعكس جزء منه الواقع العام والأوضاع المعيشية والاجتماعية اللي عاشها الناس بالفترة الماضية، واعتبرت إنو توثيق هالمرحلة صار ضرورة فنية، وخصوصي بهالوقت.
ووضحت إنو الموسم مو مقتصر على لون واحد، بل بيجمع بين الأعمال الاجتماعية والبيئة الشامية، إضافة للكوميديا، وهالشي بيخليه، برأيها، موسم متنوع من ناحية الطرح والشكل.
وعن نوعية الأعمال اللي بتشدها، أكدت إسبر إنها ما بتميل لتصنيف محدد، سواء كان كوميدي أو اجتماعي أو شامي، قد ما بتميل للجودة. فبرأيها، العمل المميز هو اللي بتكتمل فيه عناصر النجاح: نص كتير منيح، إخراج كتير منيح، إنتاج بمستوى مناسب، وممثلين بيقدروا يحملوا المشروع.
وبتعتقد إنو تميز العمل الدرامي ما بيرتبط بنوعه، بل بجودته، ووضحت إنو سقف الحرية مرتفع، بس ضمن الحدود المجتمعية.
لجنة صناعة السينما والتلفزيون، التابعة لغرفة صناعة دمشق وريفها، كشفت إنو الدراما السورية أنتجت 21 عمل فني تصورت بسوريا، بتكلفة إجمالية حوالي 25 مليون دولار، ورح تنعرض بشهر رمضان على أكتر من 50 قناة تلفزيونية ومنصة إلكترونية.
بخصوص رجعة عدد من الفنانين اللي غابوا لسنين، إسبر عبرت عن اشتياقها إلهن، وشافت إنو وجودهم بيشكل إضافة مهمة للموسم.
وذكرت منهم فارس الحلو ومكسيم خليل ويارا صبري، وغيرهم من الأسماء اللي تركت، حسب قولها، فراغ كبير بالدراما السورية.
وشافت إنو اجتماعهم مرة تانية تحت مظلة وحدة، بيشكل فرصة لمحاولة ترجيع الألق للدراما السورية متل ما كانت دايماً.
إسبر ختمت حديثها بالتأكيد إنو عندها شخصيات كتيرة بتتمنى تقدمها، واعتبرت إنها كانت من الممثلات اللي انحصرت بزاوية وحدة، وانطلع عليها من جانب محدد بس.
قالت إسبر إنو أسلوبها بالحياة أو شكلها الخارجي ما بيعني إنها ما بتقدر تعمل شخصيات مختلفة، بل بالعكس، هي بتطمح لأدوار بعيدة عن “ستايل جيني” بالحياة، لحتى تثبت تنوعها كممثلة.