دبي – سوكة نيوز
المصممة السورية منال عجاج سجلت اسمها كأول مصممة سورية بتشارك بأسبوع الأزياء الراقية بباريس. شاركت منال بمجموعة سمّتها “امرأة من نور”.
عجاج حكت بمقابلة عن تفاصيل هالمحطة المهمة بمسيرتها، وعن التحديات اللي واجهتها، والأبعاد الإبداعية والإنسانية لهالتجربة، وكيف هويتها السورية أثرت على شغلها ورؤيتها بعالم الموضة.
وصفت عجاج تمثيل سوريا بباريس بأنه لحظة شرف ومسؤولية بنفس الوقت. قالت إنو هالشي على المستوى الشخصي هو خلاصة سنين طويلة من الشغل والتفاني والصمود والإيمان بحلم تحدى كل الصعوبات. وعلى المستوى المهني، أكدت إنو الإبداع العربي قادر يوقف بثقة على أهم المنصات العالمية لما ينقدم بهوية قوية وأصيلة. وحست إنها ما عم تمثل حالها بس، بل كل امرأة بتآمن إنو الإرادة هي اللي بتصنع المصير.
ووصفت عجاج تجربتها بباريس بأنها كانت مكثفة ومليانة مشاعر. حكت إنو خلف الكواليس كان الجو دقيق كتير، وفي تركيز وانضباط، ولحظة ما طلعت التصاميم على منصة العرض كانت مليانة فخر وامتنان. وأضافت إنو باريس بتختبر قدراتك الإبداعية وبتخليك دايماً تقدم الأفضل.
ما أنكرت عجاج التحديات اللي واجهتها بالعاصمة الفرنسية، وقالت إنها كانت لوجستية وإنتاجية بالدرجة الأولى، بس قدرت تتجاوزها بفضل رؤيتها والشغل الجماعي.
مجموعتها الأخيرة “امرأة من نور” كانت تحية لقوة المرأة الداخلية. وضحت عجاج إنو النور بهالمجموعة بيرمز للصمود والقدرة على تجاوز التحديات. وعبرت عن هالشي من خلال قصات بنيوية، وأقمشة بتلمع، وتدرجات لونية بتجسد رحلة الانتقال من الظل للإشراق. وقالت إنو هالمجموعة مهداة لكل امرأة واجهت صعوبات وقررت إنها تنهض.
أما عن تأثير جذورها السورية على تصميمها، المصممة السورية اعتبرت إنو التراث السوري متجذر كتير برؤيتها الإبداعية. بتستلهم كتير من عمارة دمشق، والتفاصيل الشرقية الدقيقة، والحرف التقليدية اللي بتحمل قرون من الجمال والصبر. بس هي بتعيد قراءة هالتراث برؤية عصرية، لإيمانها إنو الهوية مو شي منكرره، بل شي منطوره مع المحافظة على روحه.
وعن مصادر إلهامها الفنية، قالت إنها متأثرة بتاريخ الحضارات، والرموز والأسرار اللي بتحملها. كمان بتلهمها العمارة الشرقية بزخارفها وعمقها الروحي، بينما العمارة الغربية بتأثر فيها بقوتها البنيوية وتوازنها الهندسي. وهالحوار بين الشرق والغرب بيبين بشغلها من خلال التوازن بين الرمزية والبنية، وبين النعومة والقوة.
شددت عجاج على فلسفة التوازن بين الحرفية والهوية والحداثة. قالت إنو الحرفية هي الأساس، والهوية هي الروح، والحداثة هي اللغة اللي منحكي فيها مع عالم اليوم. وحرصت على المحافظة على التفاصيل اليدوية الدقيقة مع تقديمها بقصات حديثة بتعبر عن المرأة العصرية. وبالنسبة إلها، التصميم هو حوار حقيقي ومستمر بين التراث والمستقبل.
وبالنسبة لطموحاتها للمستقبل، كشفت المصممة السورية إنها رح تركز بالمرحلة الجاية على التوسع عالمياً، وتشتغل على دخول أسواق جديدة وتطوير مجموعات كوتور محدودة وجريئة، وهدفها إنها ترجع تعرف مفهوم الفخامة العربية المعاصرة على أساس ثقافي قوي ومتين.